2008-11-21 11:55:45
الدراجات النارية وآداب القيادة

مروريات نقلاً عن البعث

 

 

ما زالت الدراجات النارية تسرح وتمرح على الطرقات العامة وضمن الاحياء السكنية، ودون ضوابط من الجهات المعنية وتلزم اصحابها بآداب القواعد المرورية وابسطها ارتداء الخوذة وعدم القيام بأعمال بهلوانية امام المواطنين مصدرة اصوات لاتسر احداً كما هو الحال في حي التضامن بدمشق وبالتحديد في شارع عثمان بن عفان حيث يعاني السكان من الاصوات المزعجة الناتجة عن قيادة الدراجات النارية  بسرعات خيالية كما ان بعض السائقين يقومون بأعمال بهلوانية امام الناس كالقيادة على عجلة واحدة اضافة الى اطلاق الزمامير المتنوعة، حيث اصبحت هذه الحالات شبه يومية في ظل غياب الرقابة او تغاضيها في بعض الاحيان نظراً لمعرفة عناصر المرور او الدوريات الاخرى لأصحاب تلك الدراجات النارية.
 هذا الامر له مخاطر كبيرة سواء على سائق الدراجة ذاته او على المارة من مشاة ومركبات اخرى، ففي احيان كثيرة يتسبب السائق بحادث لمركبة اخرى وقد يتسبب في دهس احد الاطفال ولاسيما ان هذه الحالات تحصل امام المدارس وامام التلاميذ للفت الانتباه وابراز العضلات والمواهب ، متجاهلاً بذلك ابسط القواعد والاداب المرورية وهي احترام المواطن والحفاظ على راحته.
 اضافة الى ذلك فإن جميع الدراجات النارية لاتلتزم بإشارات المرور وكأن سائقها غير معني بهذه الاشارات فتراه يمر من بين المواطنين الذين احترموا الاشارةمشكلاً بذلك حالة رعب بينهم، وهذا الامر يحصل امام اعين عناصر المرور، فلماذا لاتتم ملاحقة الدراجة النارية في حال تجاوزها الاشارة الضوئية، او قيام صاحبها بعمل مناف لآداب المرور واتخاذ المخالفة القانونية بحقه اسوة بغيره من السائقين؟.

 أحمد زينة