استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


سلطان الأطرش في التاريخ

سلطان الأطرش في التاريخ
سلطان الأطرش في التاريخ

غيض من فيض المجاهدين

سلطان باشا الأطرش،  (1886-1982)، زعيم وطني سوري. قاد الثورة السورية ضد الانتداب الفرنسي عام 1925. ولد في القريّة في جبل العرب، وتلقى علومه الابتدائية فيها. أعدم والده، دوقان الأطرش، في دمشق بعد ثورة في الجبل ضد السلطات العثمانية. سيق إلى الخدمة العسكرية وأمضاها في رومانيا. شارك في الثورة العربية ضد العثمانيين أثناء الحرب العالمية الثانية، وكان أول علم عربي يرفرف في سوريا هو الذي رفعه بيده على قلعة صلخد. كان في طليعة الجيش العربي الذي دخل دمشق 1918. توترت العلاقات بينه وبين الفرنسيين منذ 1921، عندما قدم حمايته لمتهم بمحاولة اغتيال الجنرال غورو، واشتبك رجاله مع القوات الفرنسية. هدم الفرنسيون بيته انتقاماً وهرب إلى البادية سنة 1922. عاد في العام التالي إلى الجبل، وكان قد اكتسب شهرة وشعبية واسعة. حاول الفرنسيون اعتقال المقاومين في الجبل سنة 1925، فأعلن الثورة ضدهم، وهي الثورة التي عرفت بالثورة السورية الكبرى، واستمرت عامين كاملين. قاد الأطرش عدة معارك ظافرة ضد الفرنسين أشهرها معركة الكفر (21 تموز 1925) ومعركة المزرعة (2 آب 1925). رفض عرض فرنسا بمنح الجبل الاستقلال، وطالب بالوحدة السورية الكاملة. نجحت فرنسا في إخماد الثورة 1927، ولجأ الأطرش ورفاقه إلى شرقي الأردن. عاد إلى سوريا عام 1937 بعد توقيع المعاهدة السورية الفرنسية واستقبل استقبال الفاتحين. استمر في معارضة الانتداب حتى الاستقلال سنة 1946. اتخذ موقفاً معارضاً للحكم الفردي ولسلسلة الانقلابات التي عصفت بسوريا في مطلع الخمسينات. كان معارضاً قوياً لأديب الشيشكلي الذي أرسل الجيش إلى الجبل لإسكات المعارضة، فلجأ الأطرش حينها إلى الأردن حقناً للدماء. عاد إلى الجبل بعد الإطاحة بالشيشكلي، ولم يسهم بشكل كبير في الحياة السياسية منذ ذلك الحين. عُرف أيضاً بمساهمته في الحياة الاجتماعية والتنمية في الجبل.

دعوة سلطان باشا الأطرش إلى الثورة ضد الفرنسيين

 

بيان صدر في 23 آب (أغسطس) 1925

 

 

 

إلى السلاح، إلى السلاح

 

يا أحفاد العرب الأمجاد. هذا يوم ينفع المجاهدين من جهادهم، والعاملين في سبيل الحرية والاستقلال عملهم. هذا يوم انتباه الأمم والشعوب. فلننهض من رقادنا ولنبدد ظلام التحكم الأجنبي عن سماء بلادنا. لقد مضى علينا عشرات السنين ونحن نجاهد في سبيل الحرية والاستقلال، فلنستأنف جهادنا المشروع بالسيف بعد أن سكت القلم، ولا يضيع حق وراءه مطالب.

 

أيها السوريون، لقد أثبتت التجارب أن الحق يؤخذ ولا يعطى، فلنأخذ حقنا بحد السيوف، ولنطلب الموت توهب لنا الحياة.

 

أيها العرب السوريون، تذكروا أجدادكم وتاريخكم وشهداءكم وشرفكم القومي. تذكروا أن يد الله مع الجماعة، وأن إرادة الشعب من إرادة الله، وأن الأمم المتحدة الناهضة لا تنالها يد البغي. لقد نهب المستعمرون أموالنا، واستأثروا بمنافع بلادنا، وأقاموا الحواجز الضارة بين وطننا الواحد، وقسمونا إلى شعوب وطوائف ودويلات، وحالوا بيننا وبين حرية الدين والفكر والضمير، وحرية التجارة والسفر، حتى في بلادنا وأقاليمنا.

 

إلى السلاح أيها الوطنيون، إلى السلاح، تحقيقاً لأماني البلاد المقدسة. إلى السلاح تأييداً لسيادة الشعب وحرية الأمة. إلى السلاح بعدما سلب الأجنبي حقوقكم، واستعبد بلادكم، ونقض عهودكم، ولم يحافظ على شرف الوعود الرسمية، وتناسى الأماني القومية.

 

نحن نبرأ إلى الله من مسؤولية سفك الدماء، ونعتبر المستعمرين مسؤولين مباشرة عن الفتنة. يا ويح الظلم ‍ لقد وصلنا من الظلم إلى أن نُهان في عقر دارنا. فنطلب استبدال حاكم أجنبي محروم من مزايا إنسانية، بآخر من بني جلدته الغاصبين، فلا يُجاب طلبنا بل يُطرد وفدنا كما تطرد النعاج.

 

إلى السلاح أيها الوطنيون، ولنغسل إهانة الأمة بدم النجدة والبطولة. إن حربنا اليوم هي حرب مقدسة. ومطالبنا هي:

1-  وحدة البلاد السورية، ساحلها وداخلها، والاعتراف بدولة سورية عربية واحدة مستقلة استقلالاً تاماً.

2-  قيام حكومة شعبية تجمع المجلس التأسيسي لوضع قانون أساسي على مبدأ سيادة الأمة سيادة مطلقة.

3-  سحب القوى المحتلة من البلاد السورية، وتأليف جيش وطني لصيانة الأمن.

4-  تأييد مبدأ الثورة الفرنسية وحقوق الإنسان في الحرية والمساواة والإخاء.

 

إلى السلاح، ولنكتب مطالبنا هذه بدمائنا الطاهرة كما كتبها أجدادنا من قبلنا.

 

إلى السلاح والله معنا. ولتحيا سوريا العربية حرة مستقلة.

 

سلطان الأطرش

قائد عام جيوش الثورة الوطنية السورية

 

2008-04-13 18:36:48
عدد القراءات: 127
طباعة






التعليقات