القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) الشيخ هاشم منقارة: لطالما هناك فئة من اللبنانيين تحمل في قلبها حقداً أسود
فلن ينعم هذا البلد يوماً بالأمن والعافية. استهل فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بداية خطبة الجمعة تهنئة جميع المسلمين بحلول عيد الفطر المبارك وأمل أن تكون دروس وعبر الشهر الكريم قد أخذت إلى النفوس طريقاً ووجدت لها في القلوب مستقراً ...
وعرض فضيلته للشأن السياسي حيث أكد أنه لطالما أن هناك فئة من اللبنانيين تحمل في قلبها حقداً أسود في ممارساتها مع خصومها السياسيين فلن ينعم هذا البلد يوماً بالأمن والعافية، منتقداً التعاطي السياسي في القضايا الأمنية فعندما يحدث انفجاراً ما في مكان ما، ينبري الكثير إلى التحليل والاستنتاج وتوجيه التهم إلى معارضيهم في الرأي فيأخذ التحقيق مجرى غير صحيح ويبعد عن الحقائق والوقائع ففي الانفجار الأخير تم استبعاد التهم نهائياً عن مجموعات يعلم الجميع أن فرضية قيامها بمثل هذه الأعمال وارد وبشكل جاد وحقيقي، والسبب بكل بساطة أن السوريين حذّروا من مخاطر هؤلاء وتهديدهم للأمن اللبناني والسوري، لسنا بمعرض الدفاع عن أحد أو اتهام أحد، إنما التعاطي الأرعن مع الأحداث الكبرى، يزيد الغموض ويخدم الجناة الحقيقيون لذلك نطالب الجميع بترك ما لا يعنيه لتأخذ العدالة مجراها بعيداً عن أي تأثير وبمعزل عن أي كلام قد يقال هنا أو هناك وليكن الهدف الأوحد للجميع معرفة المخلّين بالأمن ومعالجة كافة المشاكل بشكل مهني يؤمن الاطمئنان للمواطنين ويعيد لهم الثقة بمؤسسات بلدهم.
وتابع فضيلته قائلاً: لقد وصل الاستهتار والاستخفاف بمصالح الناس حداً أصبحت حياتهم لا قيمة لها فهل يعقل أن يموت ويتضرر العشرات جراء التداول بأطعمة فاسدة وهل يجوز أن يحوّل البعض هذه المصيبة إلى تجرة سياسية ينتقد بها خصومه، إننا نعيش زمن التردي بكافة أشكاله وأنواعه، فهل من ضمير يستيقظ وينقذ البلد من مصائبه؟؟؟.
ثم توجه فضيلته بتهنئة خاصة للمجاهدين في فلسطين سائلاً المولى تبارك وتعالى أن يسدد رميهم ويسدد خطاهم وينصرهم على أعدائهم وأن يعيد عليهم هذا العيد وقد تحققت الأماني بالنصر والتحرير.
طرابلس في3\10\2008 2008-10-04 18:42:58
عدد القراءات: 131
التعليقاتمقالات اخرى |