استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


قرارات تصدر لتطوى!

قرارات تصدر لتطوى!
قرارات تصدر لتطوى!

لم يكن الدكتور ممتاز الشيخ المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون، يعلم بالتأكيد أنه سيضطر للتراجع تدريجياً وبسرعة أكبر مما كان يتوقعها، عن القرار الذي أصدره مؤخراً، حول عودة بعض السائقين الذين تحولوا بقدرة قادر إلى مدراء إنتاج أو موظفين باختصاصات تلفزيونيإلى مواقعهم الأصيلة في مرآب الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون... ذلك أنه من سابع المستحيلات في التلفزيون السوري، تنفيذ مثل هذا القرار، حتى لو تم تقييده بسنة معينة (ما بعد أو ما قبل عام كذا) فكثير من سكرتيرات المدراء السابقين أصبحوا في السنوات القليلة الماضية مذيعات أو مخرجات، وكثير من العاملين في مكتبة الأشرطة أو في السنترال أصبحوا معدين أو مخرجين... وكثير من مهندسي الإضاءة أو المكيانيك أصبحوا منظرين في صناعة الإعلام والإشراف على البرامج... وهذا ينطبق على معظم الأقسام الإدارية التي لا علاقة لها بصلب العمل التلفزيوني، والتي فعلت فيها الواسطة فعلها في كسر رأس المعترضين على هذه التنقلات العشوائية التي نالت من احترام هذه المؤسسة وهدت سمعتها، ومن ينتقل بالواسطة لأول مرة... يستطيع أن يحمي وجوده بالواسطة، في وجه أي قرارات لاحقة، تريد أن تتقصى أين كان؟! ومن أين جاء؟! وماذا يفعل هنا؟!
لا أكتب شامتاً بقرار في مبدأه العام يبدو صائباً وسليماً، بل على العكس أحيي شرف المحاولة... حتى ولو لم تصمد أمام المستحيل... فتصحيح الوضع المائل في التلفزيون السوري على هذا النحو، هو من سابع المستحيلات وللأسف!

رأس الخيط:
10 أسباب تجعل (بقعة ضوء) عملاً مستفزاً وضاراً بالصحة!
1- لأن لوحات العمل مكثت طويلا على مشرحة الرقابة السورية، التي تحرص على المواطن السوري، ضد كل ما من شأنه أن يهز ثقته بنفسه وبحكومته وبثوابت أمته!
2- لأن العمل تجاهل في تصويره لضباط الأمن الجنائي أهم مرجع موثوق يعكس صورة هؤلاء بأمانة... ألا وهو برنامج (الشرطة في خدمة الشعب)
3- لأن العمل أعلن تضامنه مع أبي عصام ضد استبعاده من مسلسل (باب الحارة) مما يشجع على التدخل في الشؤون الداخلية لمسلسلات البيئة الشامية، والمس بسيادة الجزء الثالث من (باب الحارة)!
4- لأنه اختصر كل الرسائل التي تبثها وزارة الكهرباء عن ضرورة توفير الطاقة عبر الشريط الإخباري للتلفزيون السوري، ودعا المواطن السوري إلى رمي الأجهزة الكهربائية في حاوية الزبالة، بعد أن أصبح استهلاك الطاقة الكهربائية بنظام الشرائح والتسعيرة الجديدة، أسرع وسيلة للإفلاس والاستدانة والتسول!
5- لأنه زوّر تاريخ وسائل التخدير المتبعة عبر العصور... حين جعل من الخطب والشعارات الرنانة أحدث تلك الوسائل وأسرعها تأثيراً، مما يهدد بفقدان الثقة بالصناعة الدوائية الوطنية!
6- لأن العمل يشكك بأهم الثوابت في حياة المواطن السوري: مستقبل موظف الحكومة المشرق!
7- لأن العمل يجعل عبارة (كيفك) فضائحية، أكثر من أي تحقيق صحفي أو بحث استقصائي أو استجواب أمني، يريد كشف أحوال المواطن المعيشية!
8- لأن العمل يجعل أحلام المواطن السوري شبيهة بأفلام الكارتون: مجرد تسلية وترفيه لا أكثر!
9- لأن العمل يؤكد أن الحياة التي يحياها المواطن السوري، تجعل منه (جندياً مجهولاً) بلا أي بطولات أو تضحيات أخرى!
10- لأن العمل يؤكد في كل لوحة من لوحاته، أن أغنية (سوري يا نيالي) هي فانتازيا تاريخية أكثر من مسلسلات الجوارح والكواسر والبواسل... وهي لا تمت إلى الحياة السورية المعاصرة بصلة!

الحلقة المفقودة:
عبد الناصر لم يكن يحكم مصر!
حمّل مسلسل (ناصر) مسؤولية التناحر في مجلس قيادة الثورة بعيد الإطاحة بالحكم الملكي إلى نرجسية اللواء محمد نجيب، ومسؤولية فشل الوحدة بين مصر وسورية إلى الصراع بين عبد الحكيم عامر وعبد الحميد السراج، ومسؤولية القمع والتعذيب في السجون إلى صلاح نصر، ومسؤولية النكسة إلى عبد الحكيم عامر... واستمر المسلسل في سياسة ترحيل الأخطاء والمسؤوليات، عملا بالدعاء المأثور (حواليي ولا عليي) حتى خيل للمشاهد العادي أن عبد الناصر لم يكن يحكم مصر في واقع الحال... وإنما كان ضيف شرف لتأميم القناة وبناء السد العالي فقط، وواجهة لفعل الخير وقراءة شكاوى المواطنين على طاولة قصر الرئاسة!

طقوس النفاق الإذاعية على فرح إف. إم !
تابعت على إذاعة (فرح إف. إم) السورية الخاصة سهرة إذاعية بعنوان (العوام) تستضيف كل أسبوع فناناً مع ابنه من أولئك الذين ورثوا المهنة لأبنائهم... ولهذا استمدت السهرة عنوانها من المثل الشعبي (فرخ البط عوام)... وكانت الحلقة بالمناسبة مع الفنان وفيق الزعيم وابنه براء الزعيم، الذي يلعب دور الدكتور حمزة في الجزء الثالث من (باب الحارة) بمعية والده والشباب الطيبة!
وللحق فبراء ممثل واعد، له حضور جميل على الشاشة، وله نبرة صوت مميزة ومريحة... أما الأب وفيق الزعيم فقد أبلى بلاء حسناً في الجزء الثالث من (باب الحارة) وتقدم من الصفوف الجانبية ليصبح حكيم الحارة وقلبها الحنون في هذه الليالي الظلماء!
لكن ما استفزني في تلك السهرة الإذاعية هي كم المدائح والثناءات البلهاء التي سفحت في كل الاتجاهات، بلا أي روح نقدية أو تحليلية... في جلسة حوارية يقودها مذيع يطلق على نفسه (حكيم الزمان) ولا أدري إن كان جاداً أم يمزح!
وعلى العموم تغرق الحوارات الإذاعية في محطات الإذاعات الخاصة السورية، دائماً بمثل هذا المستوى من النفاق وتمسيح الجوخ، وكأن المستمع لا هم له سو الانبهار بأصوات فنانيه، وتلميع أعمالهم بلا ذرة عقل أو محاكمة!

قول على قول:
أنزور يسأل عن المسؤول؟!
(من المسئول عن تمويل هذه الأعمال الهابطة وإفساد قدسية شهر رمضان المبارك وتضييع أوقات الناس بما لا يفيد؟!)


* المخرج نجدت أنزور في بيان هجومي على دراما رمضان

لا ندري إذا كانت مسلسلات نجدت أنزور، تمولها الملائكة وجماعة من أولياء الله الصالحين، ويكتبها له مفكرون إصلاحيون من خارج الوسط التلفزيوني الآثم... ولا ندري إن كانت أعمال الفانتازية التاريخية ومسلسلات جومانة مراد وجويل بحلق لا تفسد قدسية شهر رمضان المبارك بينما هذه تفسد؟! لكننا نعلم جيداً أن نفس كتاب الدراما الذين تعرض لهم هذه (الأعمال الهابطة)... كانوا يكتبون له، ونفس الشركات والجهات التي مولت مسلسلاته هي التي تمول هذه الأعمال... فما الذي اختلف يا ترى سوى غيابه عن المشهد وانحسار الأضواء عنه؟!

رسائل شفهية:
إلى الممثل والمنتج فراس إبراهيم: (احذر أدوار من الجلدة إلى الجلدة)!
بدأت ممثلا مجتهداً في أدوار صغيرة، ثم أعطاك المخرج هيثم حقي دور (محسن) في رائعته (خان الحرير) فتألقت لأنك كنت بإدارة مخرج، وضمن صيغة بطولة جماعية حافلة بالممثلين الجيدين.... اقتربت من الناس أيضاً في مسلسل غسان جبري الشهير (القيد) وكنت أيضاً (ممثل) بإدارة مخرج... ثم نقشت معك أمور التوزيع، فاتجهت إلى الإنتاج وأسست شركة... وأنتجت مسلسلات كنت تختار نصوصها وتفصل أدوراها لأنك بطلها الأوحد، لكنها لم تحقق لك سوى التواجد الكثيف على الشاشة.
هذا العام أنت رائع في (أسمهان) لأن البطل هو العمل المتكامل والشخصية التاريخية والمرحلة... بينما عسير الهضم والقبول في (ليل ورجال) لأن البطل هو المنتج الذي يريد دور بطولة (من الجلدة للجلدة) وهو أمر لم تنجح فيه!
أعرف أنك مثل كثير من زملائك الفنانين ستكابر، وسترمي رسالتي هذه في سلة المهملات الإلكترونية، وربما ستتصور وتروج أن هناك من دفع لي كي أشتمك... لكن صدقني يا عزيزي أن تاريخ الفن لا يرحم... وإذا كنت تملك أن تكون لك إضافات فنية هامة حين تدرك موقعك الحقيقي... فلماذا تريد أن تترك بصمات سيئة في موقع لا يصلح لك؟!
مرة أخرى... أهنئك على (دور أسمهان) وأرثي لحالك في (ليل ورجال) ومن قبله في (أسير الانتقام)!

ضيف وقضية:
الإعلان التلفزيوني السوري يتطاول علينا!

بين فترة وأخرى أفاجأ كمشاهد بأن هناك إعلانات كنت أشاهدها عندما كان عمري سبع سنوات لاتزال تعرض على الشاشة السورية، يضاف إليها أعمال إعلانية جديدة تخلو من أبسط مبادئ اللباقة والذوق في مخاطبة المشاهد، ناهيك عن تخلفها المهني، التي تجعلها في سوية متخلفة ومنحطة.. وسأعطيكم مثالا على إعلان مهين بحق المواطن السوري يعرض بكثافة منذ بداية شهر رمضان، هو إعلان (يانصيب معرض دمشق الدولي) الذي يقدم لنا مواطناً ضئيل الحجم يعاني الفقر المدقع، وأولاده كلهم نائمون حوله على الأرض، يقف أمام بسطة خضار وفواكه، وينظر إليها بتحسر ترافقه كلمات زجال تصف حالة البؤس التي يعيشها... ثم نتابع لقطات له أثناء العمل كحمّال، وهو يفرغ شاحنة من الخضراوات، ثم يضرب أولاده عندما يطلبون منه النقود. وفجأة يسحب ورقة يانصيب بما تبقى وما وجد في جيبه، وتدور الدواليب ويربح... ثم نراه يشتري قمصان وفاكهة وينتهي الإعلان الجميل بأن المواطن حقق حلهم فغير ملابسه الرثة، واشترى موبايلا، ويجلس أمام طبق من الفاكهة يأكل منه ما يشتهي!
هذه هي أحلام المواطن السوري من وجهة نظر هذا الإعلان المقزز، الذي تموله مؤسسة حكومية هي مديرية معرض دمشق الدولي، ويعرض هذا الإعلان على الشاشة الفضائية ليراه العالم أجمع!
ألم يحن الوقت لضبط هذه البذاءة والتخلف والجهل بمدلولات الصورة التي تسوّقنا كمستولين أمام العالم... وألا تستطيع الراقبة التي تتشاطر علينا وعلى أعمالنا على الطالع والنازل، أن تمارس دوراً فعالاً لحماية صورة المواطن السوري كما تظهر في هذا الإعلان المتطاول على إنسانيته وكرامته!
باسم ياخور- خاص بـ (الصندوق الأسود)

بورصة:
الفنيون في مسلسلات رمضان!
* ارتفعت أسهم الموسيقي رضوان نصري لمساهماته الرائعة في مجمل مسلسلات رمضان، ومنها (بيت جدي) و(ناصر) و(الحوت) بتنوعات مختلفة جداً حسب أجواء كل عمل!
* ارتفعت أسهم مهندس الديكور حسان أبو عياش لاهتمامه الشديد بالتفاصيل في ديكورات الجزء الثالث من (باب الحارة)
* ارتفعت أسهم المونتير عصام صيداوي لأدائه الفني في مونتاج (صراع على الرمال) و(أهل الراية)
* ارتفعت أسهم المصور مازن بركات لأدائه المتمكن في تصوير مسلسل (باب الحارة) الذي تحولت كاميرته إلى جزء من نبض العمل.
* ارتفعت أسمهم مدير التصوير والإضاءة أحمد إبراهيم أحمد، لأنه في (صراع على الرمال) مازال مستمراً على سويته الفنية الجيدة التي قدمها في (الملك فاروق) رغم اختلاف التركيبة وسذاجة الطبخة!


إشارات واستغاثات:

* انتقد بعض المتدنيين في (دعاء أبو درويش) الذي يقدمه الفنان نزار أبو حجر على قناة (الدنيا)، تحوله إلى صراخ انفعالي غاضب، يفتقر إلى (التأدب في مخاطبة الذات الإلهية)... وانتقد العلمانيون فيه اللجوء إلى طقس ديني من أجل تقديم مقولات سياسية وأيدلوجية... أما أنا فانتقدت البشاعة في ديكور غرفة أبو درويش... لأن الفقر لا يتنافى مع الجمال ومع ما يريح العين والنفس بالضرورة!
* أظهر مسلسل (بيت جدي) الذي تدور أحداثه في حي الميدان في ثلاثينيات القرن العشرين محلات حلويات أو (بغجاتية) مع العلم أن هذه المحلات انتشرت في حي الميدان منذ أقل من ربع قرن فقط... فطريق حي الميدان كان مشهوراً بصوامع ومخازن الحبوب التي تأتي من حوران عبر بوابة هذا الحي، وليس بمحلات الحلويات كما هو الآن!
* في العمل الخليجي (سقوط الأقنعة) الذي يخرجه زميلنا المخرج السوري هيثم زرزوري، نقرأ على شارة البداية أسماء بعض الفنيين تحت بند: (فنيون التصوير) و(فنيون الإضاءة) والصحيح (فنيو التصوير) و(فنيو الإضاءة) وعيب أن يظهر هذا الخطأ اللغوي في عمل من إخراج هيثم زرزوري!
* راهن بعض المغرضين منذ الآن على أن المسلسل المصري (ناصر) ستكون له حصة بشكل من الأشكال من استفتاء برنامج (سباق المسلسلات) وقالوا بأن الحل في أضعف الأحوال، تخصيص جائزة لأفضل عمل يتناول فترة الوحدة بين مصر وسورية هذا العام... كي تكون من نصيبه بلا منازع!
* تنهال الاتصالات الهاتفية من داخل التلفزيون السوري على محرر الصندوق الأسود، لتطلعه على تفاصيل ما يجري من فضائح وتجاوزات أولا بأول... ومع شكرنا لجهود المتصلين، ولسخائهم في التحدث من خطوط موبايلاتهم الشخصية بأجور المكالمات المكلفة، فإننا نود إعلامهم أن التأخر في النشر، سببه رغبتنا في التأكد من مصادرنا الخاصة أيضاً!
* انتظروا برامج العيد في التلفزيون السوري... وعسى ما تشوفوا شر!!!

2008-09-30 06:15:46
عدد القراءات: 67
الكاتب: محمد منصور -داماس بوست
المصدر: داماس بوست
طباعة






التعليقات