صحيفة "هآراتس" الإسرائيلية، الرئيس المصري لا يُسمح لحماس بالخروج منتصرة .:. كي مون: الجيش الإسرائيلي هاجم قافلة مساعدات دولية خلال التهدئة .:. مجلس الأمن يوافق على قرار وقف إطلاق النار في غزة .:. أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


الاعلام يشجع المراهقين على الجنس

الاعلام يشجع المراهقين على الجنس
الاعلام يشجع المراهقين على الجنس

قالت باحثة أميركية إن وسائل الاعلام تلعب دوراً كبيراً فى تشجيع المراهقين على ممارسة الجنس ولذا يحتاج هؤلاء إلى مساعدة آبائهم لتفسير "الرسائل" التى تنقلها إليهم.ورأت الباحثة كاترين شيروود لوفلين من جامعة إنديانا "إن وسائل الاعلام لا تشير إلى المضاعفات التى يمكن أن تنجم عن ممارسة الجنس فى وقت مبكر"، مضيفة أنه نتيجة لذلك " يتلقى المراهقون رسائل متناقضة من حيث المعنى". وقالت لوفلين " يحتاج هؤلاء إلى بالغين فى حياتهم من أجل أن يوضحوا مضمون هذه الرسائل لهم".

وبينت دراسة أعدها مركز مراقبة الامراض والسيطرة عليها فى عام 2007 أن نصف طلاب المدارس الاميركية تقريباً مارسوا الجنس، وبأن 13% من طلاب المدارس لم يخضعوا لفحوصات من أجل الكشف عن فيروس "أتش أى في" المسبب لمرض الايدز، وبأن 89.5% تلقوا دروساً أو محاضرات عن مخاطر الاصابة بهما.

2008-09-30 06:08:04
عدد القراءات: 117
المصدر: العرب اونلاين
طباعة






التعليقات