صحيفة "هآراتس" الإسرائيلية، الرئيس المصري لا يُسمح لحماس بالخروج منتصرة .:. كي مون: الجيش الإسرائيلي هاجم قافلة مساعدات دولية خلال التهدئة .:. مجلس الأمن يوافق على قرار وقف إطلاق النار في غزة .:. أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


بالورقة والقلم.. هذه خيارات الشراء في العيد..

بالورقة والقلم.. هذه خيارات الشراء في العيد..
بالورقة والقلم.. هذه خيارات الشراء في العيد..

ميزانية العائلة خرجت من رمضان والمدارس بصداع لاينتهي حلويات وقهوة وشوكولا (أو سكاكر) وألبسة وأحذية للأطفال وهدايا وعيديات.. كلها حاجيات ترد في اللائحة المطلوبة من رب العائلة من أجل العيد، والتي يعرف ان عليه تأمينها والا فإن العيد لن يحمل البهجة له ولأطفاله.. الأمر الذي يجعل فاتورة العيد كبيرة ومكلفة تمتص مدخرات العائلة (إن وجدت) أو تجعلها تلجأ الى الدين..

وفي الوقت الذي كان فيه المواطن محدود الدخل يشتري انواعاً مقبولة الأسعار من الحلويات كالبرازق والغريبة او انواعاً من الحلويات العربية ذات جودة متوسطة (قليلة الفستق وكثيرة القطر) ، لم تعد هذه الحلويات متاحة له في ظل ارتفاع سعر هذه المادة مؤخرا وبنسبة 50% باعتراف وزارة الاقتصاد والتجارة. فقد وصل سعر كيلو البرازق والأقراص بعجوة الى 500 ليرة في بعض المحال الفخمة.. ‏

اسعار الحلويات محررة ‏

السيد يوسف سرور مدير التجارة الداخلية في ريف دمشق قال ان اسعار الحلويات محررة من هوامش ونسب الأرباح وأسعارها تختلف حسب طريقة تصنيعها ان كانت بالسمن العربي او النباتي وذات حشوة كبيرة او صغيرة وأضاف انه حسب سلة اسعار العيد اعدها فريق عمل يدرس اسعار المواد في الاسواق قبل العيد يتراوح سعر كيلو البرازق من 150 الى 300 ليرة سورية لكن هناك معامل كبيرة اسعارها اكثر من ذلك، اما السعر التأشيري للحلويات المشكلة نوع اول فيتراوح من 500الى 700 ليرة سورية والغريبة من 150الى 300 ليرة.. وعندما سألناه عن اسعار الشوكولا بأقل من 300 ليرة للكيلو الواحد ولذلك يستبدلها المواطن المتوسط الحال او دون الوسط بالسكاكر التي سعر الكيلو منها حوالي 100 ليرة. ‏

وفي حسبة بسيطة، فإن رب العائلة بحاجة الى 1500 ليرة اذا رغب بشراء ثلاث كيلو غرامات من الحلويات المشكلة ذات النوع البسيط هذا اذا لم يقترب من المحلات التي تبيع الكيلو الواحد بألف ليرة سورية. ‏

احد ارباب العائلات الذين سألناهم عما يشترونه في العيد من حلويات قال انه استعاض عن ضيافة الحلويات في العيد بالفاكهة التي تعتبر ارخص سعراً من الحلويات وصحية اكثر فسعر كيلو العنب 35 ليرة والتفاح 50 ليرة.. في حين يعتمد رب العائلة حيدر مرتضى على تصنيع المعمول وأقراص العجوة في المنزل رغم أنها مكلفة ايضاً ولكن ارخص من السوق وأكثر «بركة». ‏

الألبسة محررة ‏

قدرت مصادر اقتصادية المبلغ الذين يحتاجه رب الأسرة لكساء ولد واحد بطقم العيد وبحذاء بثلاثة آلاف ليرة سورية اي ان العائلة المؤلفة من ثلاثة اطفال تحتاج الى تسعة آلاف ليرة ثمناً لكسوة اطفالها هذا دون حساب كساء الأهل الذين يؤجلون الحصول عليه دائماً الى ما بعد الأعياد.. السيدة بثينة عباس اشارت الى انها تشتري لأطفالها من محلات تبيع الطقم الولادي بثلاثمائة ليرة، فأسعار المحلات الكبيرة «الماركات» كاوية فسعر البنطال الولادي 850 ليرة والطقم بـ 2500 ليرة في حين قالت سيدة أخرى انها اشترت ثياب اطفالها من الرخصة وهي ثياب صيفية لكن تغير الطقس وأصبح اكثر برودة ما جعلها مضطرة لشراء ثياب اخرى لهم.. ‏

السيد يوسف سرور اكد ان اسعار البسة الاطفال محررة جزئياً من هوامش ونسب الأرباح، ونحن نستقبل شكاوى المواطنين اذا شعر المواطن ان السعر الذي دفعه لقاء ثياب اولاده لا تطابق مع المواصفات الواردة في بطاقة البيان. ونحن في هذه الحالة نقوم بتحليل الأقمشة والتأكد من المواصفة وفي حال مخالفتها فإن الحد الأدنى للضبط عشرة آلاف ليرة سورية اما الألبسة النسائية والرجالية والأحذية فهي محررة بشكل كلي. ‏

في مشهد رأيته في أحد المحلات التي تقوم بتصفية بضائع ماركة معينة (محل مواسم) رجت والدة إحدى الصبايا البائع في المحل من أجل تخفيض ثمن سترة رقيقة وقصيرة مشيرة الى ان مبلغ 2200 ليرة ثمناً لها يعتبر باهظاً بالنسبة لميزانيتها، لكن البائع لم يكترث لرجائها قائلاً ان الاسعار هي اسعار «شركة» ولا يمكن تخفيضها خاصة وأنها مخفض مسبقاً بقيمة 50% اي ان سعر السترة الأصلي 4400 ليرة سورية فلم تشتر السيدة السترة التي اختارتا ابنتها. ‏

والجدير بالذكر انه عندما سمح باستيراد الألبسة من الخارج حسبنا ان الألبسة المستوردة ستخفض سعر الألبسة المصنعة محلياً نظرا لمنافستها لها، لكن ماحصل ان مصنعي الألبسة أنفسهم هم من قاموا بالاستيراد ووضعوا الأسعار على هواهم! ‏

السيد نزار قباني عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق رأى ان بيع ألبسة الاطفال والألبسة بشكل عام في السوق كان ضعيفاً قبل العيد والسبب في ذلك هو ضعف القوة الشرائية حيث استنزفت ميزانية العائلة في رمضان مع ارتفاع اسعار المواد الغذائية. ‏

احد أرباب العائلات الذين التقيناهم في السوق ألمح الى ان العيد جاء هذا العام متلازما مع شراء مستلزمات المدارس والمؤونة وأن ميزانية العائلة انتهت في رمضان بشراء الأطعمة.. ما جعل المبلغ المخصص للعيد ضئيلاً ولولا مساعدة الأهل والناس لبعضهم في هذه المناسبات لما استطاعت العائلات ان تحس بطعم العيد. ‏

ميزانية مفتوحة ‏

تحتاج العائلة المتوسطة او مادون الوسط لشراء حاجيات العيد على الأقل الى 15 الف ليرة هذا في حال اقتصاد العائلة في الهدايا والعيديات وغيرها وفي حال تألفت العائلة من ثلاثة أطفال فقط.. وبالطبع فإن العائلات الغنية في الطرف الآخر لا تشعر بما عرضناه سابقاً فلديها ميزانية مفتوحة للإنفاق في العيد ولشراء حاجياتها وهي ترتاد في هذا الإطار «المولات الضخمة» وتشتري الألبسة المستوردة والغالية الثمن ولا تجري جرداً مسبقاً لما قد يكلفها العيد.. أعادني الحديث عن ميزانية العيد الى الاجتماع الذي عقده الصناعيون في غرفة صناعة دمشق في رمضان الفائت ولم يعقدوا مثله هذا العام.. والذي اكدوا فيه على انه ليس من الضروري ان يرتاد المواطن اسواقاً كالحمراء فهناك اسواق رخيصة كالحريقة والحميدية.. والمشكلة في هذا العام ان ارتياد المواطن الفقير لهذه الأسواق الرخيصة قد تراجع أيضاً. ‏



2008-09-30 00:52:36
عدد القراءات: 69
الكاتب: رنا حج ابراهيم -تشرين
طباعة






التعليقات