استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


استمرارا للتخبط وعد م الاتزان الذي يعانى منه النظام فى مصر

استمرارا للتخبط وعد م الاتزان الذي يعانى منه النظام فى مصر
استمرارا للتخبط وعد م الاتزان الذي يعانى منه النظام فى مصر

القاهرة خاص لاجل سوريا وليد الرمالىاستمرارا للتخبط وعد م الاتزان الذي يعانى منه النظام فى مصر ازاء علاجه لقضية السياح المختطفين وكذلك استمرارا لانسحاب الدولة المصرية من كافة الوظائف العملية لحل الازمة
-اعلنت وكالة الانباء السودانية يوم الاحد عن بيان للجيش السوداني قوله إنه قتل ستة مسلحين قال إنهم شاركوا في خطف 11 سائحا غربيا وثمانية مصريين هذا الشهر.

وأضافت الوكالة أن الجيش قتل خمسة من الخاطفين بالاضافة الى زعيمهم واعتقل اثنين من المسلحين في معركة بالاسلحة النارية أعقبت مطاردة سريعة بالقرب من الحدود المصرية.

وأضاف الجيش أن "المعلومات الاولية" تشير الى أن المخطوفين البالغ عددهم 19 موجودون داخل الاراضي التشادية تحت حراسة 30 مسلحا. ولم يرد تعليق من الحكومة التشادية.

وأضافت الوكالة أن الجيش ضبط سيارة بيضاء تخص شركة سياحية مصرية وفيها أوراق مكتوب عليها حركة جيش تحرير السودان.

ويقاتل كثير من الجماعات المتمردة في دارفور تحت اسم جيش تحرير السودان ولكن لم يتبين الى أي من الفصائل كان الجيش السوداني يشير.

ودرجت الخرطوم والجماعات المتمردة في دارفور على تبادل الاتهامات بارتكاب أعمال تفجير واعتداءات في دارفور.

وقالت مصر إن السياح هم خمسة ألمان وخمسة ايطاليين وروماني واحد. وبين الرهائن المصريين الثمانية صاحب الشركة السياحية. ويقول مسؤولون مصريون إنه على اتصال مع زوجته الالمانية من خلال هاتف يعمل عبر الاقمار الصناعية.

واستبعدت الحكومة المصرية وكثير من المحللين السياسيين الى حد بعيد أن يكون هناك أي دافع سياسي وراء الخطف. ويقول المسؤولون المصريون إن الخاطفين طالبوا بفدية من الحكومة الالمانية. وأشار مسؤول أمني الى أن قيمة الفدية ستة ملايين يورو.

وقالت مصر هذا الشهر إن أربعة خاطفين ملثمين خطفوا الرهائين بعدما كانوا في رحلة صحراوية في منطقة حدودية نائية ثم أخذوهم للسودان. وقال مسؤول حكومي مصري يوم السبت إن الرهائن موجودون داخل السودان.

ولكن الجيش السوداني قال إن وحدة تابعة له فتشت عن الرهائن في المنطقة الحدودية مع مصر من يوم الخميس حتى يوم الاحد ولكنها لم تجد سوى معلبات فارغة "واثار عرباتهم في اتجاه الحدود الليبية."

وأضاف بيان الجيش انه لدى عودة الوحدة داخل السودان شاهدت سيارة بيضاء مسرعة تجاه الحدود المصرية ورفض ركابها التوقف ثم فتحوا النار على الجنود السودانيين.

وتابع قائلا "نتج عن ذلك الاشتباك قتل ستة من الجناة ومن ضمنهم المدعو بخيت قائد الخاطفين وهو تشادي الجنسية واسر اثنين اخرين أحدهما سوداني."

وأشار بيان الجيش الى أن القوات السودانية استولت على أسلحة نارية وقذائف صاروخية.

ونفى محجوب حسين المتحدث باسم جيش تحرير السودان جناح الوحدة أي ضلوع في الخطف.

وقال في بيان "إن حركة الوحدة تؤكد أن لا صلة لها بالخطف ولا لها أفراد ضمن الخلية الخاطفة."

وقال حسين إن أفراد الوحدة في شمال دارفور الذين يعملون على مقربة من الحدود مع ليبيا وتشاد لم يرصدوا أي تحركات للجيش السوداني طوال يوم الاحد.

ولكنه أشار الى أن مجموعتين متناحرتين من فصيل اخر للجيش بقيادة ميني أركوا مناوي دخلتا في اشتباكات في المنطقة يومي السبت والاحد.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولي فصيل مناوي وهو الزعيم الوحيد الذي وقع اتفاقا للسلام مع الخرطوم في عام 2006.



2008-09-29 11:56:05
عدد القراءات: 149
الكاتب: وليد الرمالى
المصدر: لأجل سوريا
طباعة






التعليقات