استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:. حماس تؤكد عمق العلاقة مع السعودية وتنفي ما نسب إلى بعض رموزها .:. لندن تعيد الإسلامي أبو قتادة للسجن بعد خرقه شروط اطلاق سراحه .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


قصة عجيبة للمخرج الفرنسي في فيلمه الجديد : كيف وصل بوش للرئاسة؟

قصة عجيبة للمخرج الفرنسي في فيلمه الجديد : كيف وصل بوش للرئاسة؟
قصة عجيبة للمخرج الفرنسي في فيلمه الجديد : كيف وصل بوش للرئاسة؟

ويتساءل المخرج "كيف تمكن هذا الشخص من ان يصبح رئيسا". ويضيف "انه امر لا يصدق، انه رجل عادي لا يعرف حتى كيف يتكلم، انه يتلعثم"، موضحا "انها قصة عجيبة".واشنطن - انها قصة شخص عادي غير موهوب كثيرا يصبح رئيسا لاول قوة عالمية، هكذا يلخص المخرج اوليفر ستون قصة فيلمه "دبليو" الذي يروي حياة الرئيس الحالي للولايات المتحدة جورج بوش والذي تبدأ عروضه في الصالات الاميركية في 17 تشرين الاول/اكتوبر قبل ثلاثة اسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية.

وما شكل مفاجأة كبرى هو ان المخرج الفرنسي الاميركي المعروف بافكاره اليسارية لم يوجه اتهامات قوية للرئيس جورج بوش او ادارته لكنه يعرض امام الجمهور كوميديا رقيقة نسبيا.

وفي فيلمه المنتظر منذ فترة طويلة "دبليو" يعود اوليفر ستون الى حقبة شباب بوش المتحدر من عائلة عريقة وابن الرئيس (جورج بوش الذي كان في البيت الابيض بين 1989 و1993) ويجسد هذا الدور بواقعية شديدة على الشاشة الكبرى الممثل الاميركي جوش برولين فيما تلعب اليزابيت بانكس دور السيدة الاولى لورا بوش.

والشاب جورج دبليو بوش الذي كان يعشق الفتيات الجميلات ويحب السهر والكحول، كان يهتم بشكل بعيد جدا بالسياسة ثم اختار لنفسه صورة رجل من تكساس، هذه الولاية الجنوبية التي تولى منصب حاكمها لست سنوات قبل ان ينتخب لولايتين رئيسيتين.

وبعدما ركز على منصب القائد الاعلى للقوات المسلحة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 للاطاحة بنظام طالبان في افغانستان واجتياح العراق في اذار/مارس 2003، اصبح الرئيس الثالث والاربعين للولايات المتحدة الحالي الرئيس الاكثر عرضة للانتقاد في تاريخ البلاد والذي تراجع معدل شعبيته الى مستويات كارثية بعد ثمانية اعوام امضاها في البيت الابيض.

ويتساءل المخرج "كيف تمكن هذا الشخص من ان يصبح رئيسا". ويضيف "انه امر لا يصدق، انه رجل عادي لا يعرف حتى كيف يتكلم، انه يتلعثم"، موضحا "انها قصة عجيبة".

والفيلم الذي صور بموازنة محدودة جدا لم يتلق اي تمويل من هوليوود وكان على وشك الا يرى النور. وتبدأ عروضه في فرنسا في 29 تشرين الاول/اكتوبر.

وقال اوليفر ستون "كل الاستديوهات رفضت تمويل الفيلم. ستتفاجأون حين تعلمون عدد الناس في مجال صناعة السينما الذين يرفضون ربط اسمائهم بمشروع سياسي". والفيلم الذي صور في شريفبورت في لويزيانا (جنوب) "كاد الا ينجز" كما اضاف.

وكان اوليفر ستون قال في ايار/مايو "انني اتعاطف مع بوش من وجهة نظر انسانية" مضيفا "ان 50 مليون شخص صوتوا له مرتين، انه سياسي موهوب اكثر من والده".

وسبق ان عمل اوليفر ستون (62 عاما) على نقل احداث بارزة او دموية في التاريخ الاميركي مثل حرب فيتنام في فيلمه "بلاتون" او اغتيال الرئيس جون كينيدي في فيلمه "جاي اف كي" او استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون في فيلم "نيكسون" او حتى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في "وولد تريد سنتر".

ونال ثلاث جوائز اوسكار: افضل سيناريو عن "ميدنايت اكسبرس" عام 1979 وافضل مخرج عامي 1987 و 1990 عن "بلاتوون" و"بورن اون ذي فورث اوف جولاي" (مولود في الرابع من تموز/يوليو).

لكن بطل فيلمه الاخير جورج بوش يقول عن نفسه رغم كل شيء "انني من نوع الاشخاص الذي يفعل ما يفكر به".

2008-09-25 14:29:21
عدد القراءات: 91
طباعة






التعليقات