القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة سورية الموطن الأصلي للفستق الحلبي والرابعة على مستوى العالم بالإنتاج
يستخرج منه زيت يعالج به بعض الأمراض وأصبح منذ عشرات السنين المادة الغذائية الأولى التي تستخدم في حشو الحلويات العربية كالبقلاوة والكنافة والمبرومة والمعمول والهريسة وغيرها بالرغم من تفوق مدينتي حماه وإدلب بإنتاج الفستق الحلبي على مدينة حلب الذي اكتسب اسمه منها كونها تعد الموطن الأصلي لزراعته إلا أن أهل هذه المدينة لايزالون يفتخرون بزراعة هذه الشجرة الجميلة التي تنتشر ثمارها في هذه الأيام في جميع المدن بطريقة تجعلك تنجذب لشرائها وتناولها نظراً لفوائدها الكبيرة. ونظراً لأهمية هذه الشجرة اقتصادياً فقد توسعت زراعتها في أكثر من محافظة حتى وصلت المساحات المزروعة حسب إحصائية عام 2008 إلى 0ر6152 هكتاراً مقارنة مع 4ر59434 هكتاراً عام 1998 مابين مسقية وبعلية إلى أن بات الفستق الحلبي يحتل موقعاً مهما بين الأشجار المثمرة كونها تنمو في المناطق الجافة وتتحمل برودة الطقس والجفاف ولديها مقاومة لارتفاع مادة الكلس والملوحة في الترب. ويرى الدكتور محمد كردوش أستاذ الفاكهة في كلية الزراعة بجامعة حلب الخبير لدى المركز العربي للدراسات والأراضي الجافة والمناطق القاحلة إكساد إن تاريخ زراعة شجرة الفستق الحلبي التي تسمى الشجرة الذهبية يعود إلى 3500 سنة قبل الميلاد في مناطق غرب آسيا وبلاد الشام وانتشرت زراعتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط منذ قرون عديدة. زراعة الفستق: بدأت بسورية ومنها انتشرت للمناطق الجافة الحارة للبحر الأبيض المتوسط وأوضح كردوش أن معظم علماء التقسيم النباتي يجمعون على أن سورية والمناطق الجنوبية الشرقية من آسيا اشتهرت بزراعة شجرة الفستق الحلبي ومنها انتشرت إلى المناطق الجافة الحارة للبحر اأبيض المتوسط وما يدل على قدم زراعة الشجرة في سورية وجود أشجار معمرة في منطقة القلمون ومنها انتقلت إلى أوروبا لافتاً إلى أن سورية هي الموطن الأصلي لزراعة الفستق الحلبي. وبين أن هذه الشجرة تزرع بشكل أساسي في منطقة حلب التي تضم حالياً 9ر4094 شجرة حسب إحصائية وزارة الزراعة لعام 2008المثمر منها 5ر2450 فيما تبلغ عدد الأشجار في محافظة حماه 3071 شجرة المثمر منها 2ر2749 بينما بلغت عدد الأشجار المزروعة في محافظة إدلب 2ر1131 المثمر منها 7ر1001. سورية متميزة بتنوعها وإنتاجيتها العالية من الفستق العاشوري وأشار كردوش إلى أن من أهم أصناف الفستق الحلبي في سورية المتميزة بتنوعها وإنتاجيتها العالية العاشوري الذي يتمركز في منطقة حلب ويشكل 85 بالمئة من الحقول المزروعة ويطلق عليه الحلبي الأحمر نسبة إلى لون ثماره الجذابة وهو باكوري في تفتحه الزهري ونضجه مقارنة مع غيره ويعد من أصناف المائدة الفاخرة وبذوره لها قدرة على الإنبات السريع ونوع العليمي الذي يشكل 5 بالمئة من الحقول المزروعة ويتمركز في حلب أيضاً وتسميته أصلها عربي ويعد صنفا متوسطا في موعد التفتح الزهري والنضج وهناك الباتوري الذي تعود تسميته الى شكل الثمرة المبتور من القمة ولون ثماره أبيض وهناك اعتقاد أن هذا الصنف أصله إيراني ويشكل العجمي حوالي 7 بالمئة من حقول الفستق الحلبي ولون ثماره شبيهة بلون ثمار العاشوري. ويوجد صنف آخر يدعى اللازوردي ويشكل 5 بالمئة من المساحة المزروعة مشيراً إلى أن التجارب الحديثة تؤكد أهمية ري الأشجار للتخفيف من ظاهرة المعاومة وبالتالي زيادة الانتاج واتباع أساليب ري حديثة والاهتمام بالشجرة من حيث عمليات التسميد وإضافة الأسمدة العضوية وإجراء فلاحات ربيعية لزيادة رطوبة التربة صيفا وتهويتها. وتشير الإحصائيات إلى أن سورية تحتل المرتبة الرابعة على مستوى العالم في إنتاج الفستق الحلبي بعد إيران والولايات المتحدة وتركيا إذ تنتج سنوياً مابين 50 إلى 80 ألف طن من الفستق الحلبي. ويؤكد محمد حسان قطنا مدير الإحصاء والتخطيط في وزارة الزراعة في تصريح خاص لمحررة سانا الاقتصادية أنه بالرغم من أن هناك توسعاً في زراعة هذه الشجرة إلا أن العام الماضي شهد زيادة في الإنتاج عن هذا العام إذ بلغت كمية الإنتاج 52066 طناً مقارنة مع 50694 طناً لهذا العام بينها 21985 طناً في مدينة حماه و23349 طناً في حلب و6146 في إدلب. وأوضح قطنا أن المردود الاقتصادي الذي تجلبه هذه الشجرة للبلد جعل أكثر المزارعين في المحافظات السورية الأخرى تتجه نحو زراعتها إذ بلغت المساحة المزروعة في السويداء حسب إحصائية عام 2008 (464) ألف هكتار فيما بلغ عدد الأشجار 3ر91 ألف شجرة المثمر منها 7ر55 بينما وصلت المساحة المزروعة بهذه الشجرة في محافظة ريف دمشق 5ر3114 وعدد الأشجار 6ر711 ألف شجرة المثمر منها 9ر6 بينما وصلت المساحة المزروعة في محافظة دير الزور إلى 250 ألف هتكار وعدد الأشجار إلى 869ر86 المثمر منها 222ر13. ولثمار الفستق الحلبي العديد من الفوائد الصحية فهو يقوي الذاكرة ويفيد مرضى القلب والزيت المستخرج منه له فوائد طبية متعددة إضافة إلى أن لهذه الشجرة جدوى اقتصادية عالية وتحتل مكانة متميزة على لائحة الأشجار المثمرة في سورية كما أن لونه الأحمر الزاهي ولبه الطري وسعره المقبول يجعل الكثير من الدمشقيين وزوار دمشق من السياح العرب والأجانب يقبلون على شرائه بشكل كبير وتذوقه حسب ماقال أحد البائعين ولفت إلى أن البائع يشرح للزبون فوائد الفستق وهي كثيرة جداً ونطلق عليه لقب حب الفهم لأنه يقوي ذاكرة الإنسان ويؤخر الشيخوخة ويفيد طلبة المدارس بتذكر المعلومات التي يقرؤونها في كتبهم المدرسية وبالتالي يفيدهم قبل الامتحانات. ويرى العديد من الباحثين والعاملين في الطب البديل وطب الأعشاب أن الفستق الحلبي بما يحتويه من أملاح معدنية كالفوسفور والحديد والكالسيوم ومن بروتينات ودسم وسكريات مفيد لمعالجة الأمراض الهضمية والصدرية ويسكن المغص لهذا يستخرج منه زيت يعالج به بعض الأمراض وأصبح منذ عشرات السنين المادة الغذائية الأولى التي تستخدم في حشو الحلويات العربية كالبقلاوة والكنافة والمبرومة والمعمول والهريسة وغيرها إذ توضع الحبة كاملة منه أو تزين به أو يضاف على شكل مبشور رقيق ليعطي لوناً جميلاً ومذاقاً لذيذاً لهذه الحلويات، كذلك يستخدم في المطبخ الشامي بشكل واسع و يحشى به بعض أنواع الكبة مع اللحم والصنوبر والقوزي مع الرز ويضاف أيضاً فوق مناسف الفريكة والرز بالبازلاء بشكله المبشور. 2008-09-24 17:21:06
عدد القراءات: 183
الكاتب: سفيرة اسماعيل
المصدر: سانا
التعليقاتمقالات اخرى |