صحيفة "هآراتس" الإسرائيلية، الرئيس المصري لا يُسمح لحماس بالخروج منتصرة .:. كي مون: الجيش الإسرائيلي هاجم قافلة مساعدات دولية خلال التهدئة .:. مجلس الأمن يوافق على قرار وقف إطلاق النار في غزة .:. أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


ثري إندونيسي.. أحسن.. فقتل 21.. وبات ينتظر حكماً بالسجن

ثري إندونيسي.. أحسن.. فقتل 21.. وبات ينتظر حكماً بالسجن
ثري إندونيسي.. أحسن.. فقتل 21.. وبات ينتظر حكماً بالسجن

يذكر أن إندونيسيا تعد أكبر دولة إسلامية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 235 مليون نسمة، أغلبهم من الفقراء، رغم أنها دولة نفطية. رغم نواياه الحسنة وتقديمه مبلغ 40 ألف روبية للفقراء في بلدته لإعانتهم في شهر رمضان، إلا أن الحاج فاروق، رجل الأعمال الإندونيسي، يواجه احتمال دخول السجن جراء "فعلته."

فقد وجهت الشرطة الإندونيسية اتهامات للحاج فاروق بالتسبب بوفاة 21 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال، إثر تبرعه بأموال نقدية للفقراء في إحدى البلدات الواقعة في شرقي الأرخبيل الإندونيسي.

وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية، أبو بكر ناتابراويرا، الثلاثاء إن الشرطة وجهت للمحسن الحاج فاروق تهمة "الإهمال المؤدي إلى الوفاة"، ما يعني أنه إذا ثبتت عليه التهمة فإنه سيقضي خمس سنوات في السجن.

وكان المئات من الفقراء، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، قد اصطفوا الاثنين أمام منزل الحاج فاروق في بلدة باسوروان، على بعد 804 كيلومترات عن العاصمة جاكرتا، للحصول على إعانة مالية تعادل 40 ألف روبية، أو ما يعادل 4.25 دولاراً.

يشار إلى أن الإحسان، الذي غالباً ما يكون نقدياً، من الأمور الشائعة بين المسلمين، وخصوصاً في شهر رمضان، الذي يعرف أيضاً بأنه شهر الخير.

وأثناء تقديم الإعانات المالية، حدث تدافع بين الفقراء، الذين كانوا يصطفون في طوابير طويلة، لمحاولة الوصول إلى المقدمة، والحصول على الإعانة.

وفي الأثناء تعرضت النساء والأطفال في مقدمة الطوابير إلى الضغط، عندما واصلت الحشود دفعهم إلى الأمام فالتصقوا بالبوابات الحديدية للمنزل، وحاولت الأمهات أن يرسلن أطفالهن من فوق البوابة إلى الحراس داخل منزل رجل الأعمال لحمايتهم من التدافع.

وأوضح عمدة البلدة، أمين الرحمن، أن عدم وجود تخطيط مسبق أدى إلى وقوع هذه المأساة.

وكشفت التقارير الثلاثاء أنه إلى جانب وفاة 21 شخصاً دهساً تحت الأقدام، مازال هناك تسعة يرقدون في قسم العناية المكثفة في المستشفى جراء التدافع.

يذكر أن إندونيسيا تعد أكبر دولة إسلامية، ويبلغ عدد سكانها حوالي 235 مليون نسمة، أغلبهم من الفقراء، رغم أنها دولة نفطية.

2008-09-17 08:49:44
عدد القراءات: 70
طباعة






التعليقات