صحيفة "هآراتس" الإسرائيلية، الرئيس المصري لا يُسمح لحماس بالخروج منتصرة .:. كي مون: الجيش الإسرائيلي هاجم قافلة مساعدات دولية خلال التهدئة .:. مجلس الأمن يوافق على قرار وقف إطلاق النار في غزة .:. أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


بقعة ضوء".. الواقع العربي على طبق ساخر

بقعة ضوء
بقعة ضوء".. الواقع العربي على طبق ساخر

العمل هذا العام جاء مميزاً وفقاً لعدد من متابعي العمل، ففي الحلقة الثانية، التي كان موضوعها حول رغبة المشاهدين في عودة أبو عصام، من النادر أن نجد عملاً درامياً يحاكي واقع الناس بصورة مباشرة، ويتلمس نقاط حساسة في أعماق مجتمعاتنا العربية، منتقداً بسخرية لا تخلو من الجرأة السياسات الحكومية العربية، التي في كثير من الأحيان لا تأتي إلا بالأذى على شعوب تلك المجتمعات.

أما مسلسل "بقعة ضوء"، فقد أصبح في جزئه السادس، عملاً لا يمكن للمشاهدين قضاء رمضان من دون مشاهدته، فكما كانت "مرايا" ياسر العظمة في التسعينات، أصبح "بقعة ضوء" باسم ياخور وأيمن رضا، هو المسيطر الرئيسي على التلفزيون خصوصاً بعد اختفاء المنافس الأوحد، وهو ياسر العظمة.

المميز في هذا المسلسل أن كتابته توزعت ما بين ستة مؤلفين هم: عمار مصارع، وكوليت بهنا، وأيمن رضا، وباسم ياخور، وعمر حجو، ورافي وهبة، ليجمعها المخرج الليث حجو في قالب واحد، ويضعها ضمن 30 حلقة جاهزة للمشاهدين للتعرف إلى الواقع العربي بصورة مأساوية في كثير من مشاهده، وصورة كوميدية في مشاهد أخرى.

العمل هذا العام جاء مميزاً وفقاً لعدد من متابعي العمل، ففي الحلقة الثانية، التي كان موضوعها حول رغبة المشاهدين في عودة أبو عصام، بطل مسلسل "باب الحارة"، إلى العمل لأنهم يرون أن العمل لا معنى له من دونه، وصور المخرج هذا الموقف من خلال مجموعة من السوريين الذين يتنقلون ما بين بيت مؤلف "باب الحارة"، ومخرجه، ومنتجه، للمطالبة بعودة البطل، الذي يرون أنه مثل الوجدان العربي، وكان قدوة للعديد من الرجال في هذا الزمن.

2008-09-14 10:02:23
عدد القراءات: 112
طباعة






التعليقات