صحيفة "هآراتس" الإسرائيلية، الرئيس المصري لا يُسمح لحماس بالخروج منتصرة .:. كي مون: الجيش الإسرائيلي هاجم قافلة مساعدات دولية خلال التهدئة .:. مجلس الأمن يوافق على قرار وقف إطلاق النار في غزة .:. أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


السعودية تبحث عن فوزها الأول في تصفيات كأس العالم أمام الإمارات

السعودية تبحث عن فوزها الأول في تصفيات كأس العالم أمام الإمارات
السعودية تبحث عن فوزها الأول في تصفيات كأس العالم أمام الإمارات

فرنسا تخوض لقاء حياة أو موت أمام صربيا في تصفيات المونديال فيما تسافر إنكلترا للثأر من كرواتياالسعودية تبحث عن فوزها الأول في تصفيات كأس العالم أمام الإمارات
بعدما أهدرت انتصاراً ثميناً على ضيفتها إيران
يتطلع المنتخب السعودي لكرة القدم لتجاوز حسرة التعادل أمام إيران في الجولة الأولى، عندما يحل ضيفاً على منتخب الإمارات الأربعاء 10-9-2008 في لقاء يقام على ملعب "محمد بن زايد" في العاصمة أبو ظبي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

وكانت الإمارات تعرضت لخسارة على أرضها أمام كوريا الشمالية 1-2 في الجولة الأولى، ما وضعها أمام خيارٍ صعب يتمثل في الفوز على السعودية في حال أرادت العودة بسرعة إلى المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة إلى النهائيات مباشرة.

أما السعودية، فتعثرت في مباراتها الأولى أمام إيران عندما تعادل الفريقان 1-1 في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "استاد الملك فهد الدولي" في الرياض في الجولة الأولى.

وقدمت السعودية مستوى جيداً بقيادة مدربها الوطني ناصر الجوهر، وكانت في طريقها لتحقيق الفوز على ضيفتها إيران عندما تقدمت بهدف سعد الحارثي (28)، لكن تسجيل الإيراني جواد نيكونام لهدف التعادل (83) حرم السعودية من الاستئثار بنقاط المباراة الثلاث، علماً أن الحكم الاسترالي مارك شيلد حرمها من ركلة جزاء صحيحة بعد عرقلة واضحة تعرض لها المهاجم فيصل السلطان داخل منطقة الجزاء الإيرانية.

وقد يعمد الجوهر إلى إجراء بعض التغييرات على التشكيلة التي شاركت أمام إيران في ظل غياب المدافع رضا تكر للإيقاف، والتوقعات بالدفع بالمهاجم ياسر القحطاني منذ البداية بعدما لعب بديلاً لفيصل السلطان في الشوط الثاني في المباراة الأولى.

ويملك الجوهر حلولاً هجومية عدة بوجود مالك معاذ العائد إلى التشكيلة بعدما أبعدته الإصابة عن المباراة الأولى، وسعد الحارثي صاحب الهدف الوحيد أمام إيران، والذي شكل مع السلطان ثنائياً مميزاً رغم إهدار الأخير للعديد من الفرص السهلة.

من جهته أكد قائد المنتخب السعودي حسين عبد الغني أن "الأخضر جاء إلى أبو ظبي من أجل الفوز رغم أن الخسارة المفاجئة للإمارات أمام كوريا الشمالية ستجعلها تقاتل من أجل الفوز أيضاً، فالمباراة تتطلب من المنتخبين السعي للحصول على أول ثلاث نقاط، وستكون غاية في الصعوبة على الطرفين بالنظر إلى حساسيتها وحرص الطرفين على تعويض تعثرهما في الجولة الأولى".

وأعتبر عبد الغني المحترف في نادي نيوشاتل السويسري أن "المنتخب السعودي كان الطرف الأفضل في مباراة إيران، وكان يستحق الفوز لكن الحكم تغاضى عن ركلة جزاء واضحة لصالحنا كانت كفيلة بحسم نتيجة اللقاء".

تجدر الإشارة إلى أن السعودية لم تغب عن نهائيات كأس العالم منذ تأهلها إلى مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، في حين شاركت الإمارات مرة واحدة في مونديال إيطاليا عام 1990.
أما على الجانب الإماراتي، فقد كانت الطموحات كبيرة بتحقيق نتيجتين إيجابيتين في الجولتين الأولى والثانية في أبو ظبي قبل انطلاق منافسات الدور الرابع الحاسم من التصفيات، لكن الخسارة أمام كوريا الشمالية خففت كثيراً من الآمال المعقودة على "الأبيض" الذي فشل في تقديم مستوى مميز في اختباره الأول.

وتعرض مدرب الإمارات الفرنسي برونو ميتسو إلى انتقادات واسعة من الصحافة المحلية لفشله في التعامل مع معطيات المباراة الأولى واعتماده خطة عقيمة عجزت عن فك أسرار الدفاع الكوري الشمالي المتماسك، وأوجدت تباعداً بين الخطوط أثمر عن هدفين كوريين من كرتين مرتدتين.

كما طالت الانتقادات ميتسو لعدم إشراكه بعض اللاعبين، خصوصاً مهاجم الأهلي فيصل خليل هداف الدوري في الموسم الماضي وسط معاناة منتخب الإمارات من عقم واضح في خطه الأمامي.

ورغم الانتقادات، فإن الجميع أجمعوا على أن الفوز على السعودية سيفتح صفحة جديدة، استناداً إلى تجربة دورة كأس الخليج الـ 18 التي استضافتها أبو ظبي في 2007، عندما خسرت الإمارات مباراتها الأولى أمام عمان قبل أن تعود وتحرز اللقب للمرة الأولى في تاريخها بفوزها على الأخيرة في النهائي 1-صفر.

وتأمل الإمارات ان تعيد الأربعاء ذكريات "خليجي 18"، عندما هزمت السعودية نفسها 1-صفر في نصف النهائي، مع الاعتراف بأن تجاوز "الأخضر" لن يكون سهلاً استناداً إلى المستوى الجيد الذي قدمته في مباراته أمام إيران.

ومن المتوقع أن يلجأ ميتسو إلى تغييرات في التشكيلة التي ستخوض مباراة السعودية لأسباب تكتيكية أو للإصابات التي يعاني منها بعض اللاعبين، حيث سيعود ماجد ناصر لحراسة المرمى بعدما غاب عن لقاء كوريا الشمالية للإيقاف، كما قد تكون الفرصة سانحة لمشاركة فيصل خليل ولاعب الجزيرة أحمد دادا منذ البداية.

ويحوم الشك حول مشاركة لاعبي الوسط عبد الرحيم جمعة وسبيت خاطر وهلال سعيد بسبب الإصابات المتفاوتة، على أن تتحدد مشاركتهم من عدمها صباح يوم المباراة حسبما أكد رئيس الجهاز الطبي للمنتخب الإماراتي جلال غالي.

ولجأ المدرب ميتسو إلى رفع معنويات لاعبيه في التدريبات الأخيرة، معتبراً أن "الفرصة ما زالت قائمة والقدرة على تعديل الوضع ممكنة، وأن خسارة مباراة واحدة لا تعني أبداً نهاية المطاف".

فرنسا تخوض لقاء حياة أو موت أمام صربيا في تصفيات المونديال فيما تسافر إنكلترا للثأر من كرواتيا
فيما تسافر إنكلترا للثأر من كرواتيا

سيكون الخطأ ممنوعاً على فرنسا عندما تستضيف صربيا في مباراة قوية على ملعب "دو فرانس" في منطقة سان دوني الباريسية في الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، في حين ستكون زغرب مسرحاً لقمة مرتقبة وثأرية بين كرواتيا وإنكلترا الأربعاء 10-9-2008.

ففي المجموعة السابعة، لن تملك فرنسا خياراً سوى الفوز على صربيا حال أرادت الاحتفاظ بأملها ببلوغ النهائيات، وذلك بعد خسارتها المباراة الافتتاحية أمام النمسا 1-3 ما جعل الضغط يزداد على مدربها ريمون دومينيك الذي تم تجديد الثقة به رغم الفشل في تخطي الدور الأول في نهائيات كأس أوروبا 2008.

ولا يقف التاريخ إلى جانب فرنسا، لأنها عندما خسرت مباراتها الافتتاحية في تصفيات كأس العالم غابت عن النهائيات بعد ذلك، كما حدث عام 1968 بسقوطها أمام النرويج وعام 1992 أمام بلغاريا.

وكانت الصحف الفرنسية وصفت الخسارة أمام النمسا بأنها "كارثة كبرى"، ولخصت صحيفة "لا بروفانس" الأمر بالقول "لم يتغير شيء منذ نهائيات أوروبا 2008، لا بل أن الأمور تسوء".

وتعاني فرنسا من ضعف واضح في خط دفاعها الذي تلقى مرماه 11 هدفاً في مبارياته الـ 4 الأخيرة، وذلك بعد ان كان النقطة الأقوى في المنتخب لسنوات عدة. وارتكب قلبا الدفاع وليام غالاس وفيليب ميكسيس أخطاء بالجملة في اللقاء ضد النمسا، سيما لدى تنفيذ الركلات الثابتة، حيث لن تكون الأمور سهلة في مواجهة الصرب الذين يتمتعون بطول فارع.

ومن المتوقع أن يلجأ دومينيك إلى تعديلات عدة في صفوفه، حيث قد يلجأ للاستعانة بمدافع برشلونة اريك ابيدال إلى جانب غالاس بعد غيابه ضد النمسا للإيقاف، كما من المتوقع أن يلعب بمهاجم واحد هو تييري هنري ويعزز خط الوسط بـ 5 لاعبين.

وفي المجموعة ذاتها، تسعى رومانيا إلى التعويض بعد خسارتها الفادحة على أرضها أمام ليتوانيا صفر-3 عندما تحل ضيفة على جزر فارو المتواضعة في تورشافن، فيما تلتقي ليتوانيا مع النمسا في مارييامبول.

عودة للأعلى

إنكلترا تبحث عن ثأرها من كرواتيا

وضمن لقاءات المجموعة الأوربية السادسة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيأ، تسعى إنكلترا لتصفية حساباتها مع كرواتيا عندما تحل ضيفة عليها في زغرب في مباراة ثأرية الأربعاء.

وكانت كرواتيا تغلبت على إنكلترا ذهاباً وإياباً 2-صفر و3-2 على التوالي لتحول دون تأهلها إلى نهائيات أوروبا 2008، ما أدى إلى إقالة مدرب الأولى ستيف ماكلارين وتعيين الإيطالي فابيو كابيللو بدلاً منه.

ولم تتغير حال الكرة الإنكليزية بإشراف كابيللو كثيراً، حيث فشل "دون فابيو" كما يلقبه مواطنوه حتى الآن في أن يجعل فريقه يقدم كرة شيقة، بل عانى الأمرين في المباراة الأولى ضد اندورا ليخرج فائزاً بهدفين نظيفين دون أن يقدم أداءً مقنعاً.

وكما كان متوقعاً، صبت الصحف المحلية جام غضبها على المدرب واعتبرت أنه لم يعط أي إضافة إلى المنتخب حتى الآن.

على صعيد آخر، تلقى المنتخب الإنكليزي نبأً ساراً تمثل بشفاء قلب دفاعه ريو فرديناند من اصابة في ظهره أبعدته عن المباراة الأولى، وسيلعب إلى جانب قائد المنتخب جون تيري ليشكلان حائطاً من الصعب النفاذ منه.

وقال تيري: "لدينا تصفية حسابات مع كرواتيا، لا تزال الخسارة قبل سنتين في أذهان اللاعبين، لن نلعب من أجل الثأر بل لإحراز 3 نقاط".

ومن المتوقع أن يمنح كابيللو مكاناً أساسياً للاعب الوسط جو كول بعد نزوله مطلع الشوط الثاني ضد اندورا وتسجيله هدفي فريقه، على أن يكون دخوله على حساب مهاجم آرسنال الصاعد ثيو والكوت.

من ناحيته اعتبر مدرب كرواتيا سلافن بيليتش أن أموراً كثيرة تغيرت منذ لقاء المنتخبين للمرة الأخيرة قائلاً، "أتوقع منتخباً إنكليزيا أفضل، لكن فريقي أيضاً تحسن في الأشهر الأخيرة وأصبح أكثر نضجاً".

وكان المنتخب الكرواتي استهل التصفيات بفوز متوقع على كازاخستان بثلاثية نظيفة.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي اندورا مع بيلاروسيا في اندورا، وكازاخستان مع أوكرانيا في الماتي.

2008-09-10 08:07:04
عدد القراءات: 151
طباعة






التعليقات