300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


انقطاع الكهرباء يعد العراقيين بأيام "مظلمة وحارة" في رمضان

انقطاع الكهرباء يعد العراقيين بأيام
انقطاع الكهرباء يعد العراقيين بأيام "مظلمة وحارة" في رمضان

دعوات لإقالة الوزير نتيجة غياب التيار 20 ساعة يومياوتشغل حالة الانقطاع التام للتيار الكهربائي بال العراقيين بقوة، وتناقش داخل الحافلات والمقاهي وأماكن العمل حتى أن عددا كبيرا من العراقيين قرر مقاطعة مراكز تسجيل الناخبين في إطار الاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات احتجاجا على عدم توفر الطاقة الكهربائية ومياه الشرب في مناطق واسعة من البلاد.

وقال الموظف الحكومي فخري العبيدي (46عاما): "لم تف الحكومة العراقية بوعودها وعشنا صيفا صعبا للغاية جراء الانقطاع شبه التام للطاقة الكهربائية ومن الأجدر طرد وزير الكهرباء أو إحالته للتحقيق لأنه تسبب بمآس كبيرة للعراقيين جميعا دون استثناء".

أما المعلمة أم فادية ( 53عاما) فاعتبرت أن "ما يجري في العراق من انقطاع تام للتيار الكهربائي، لو حدث في بلد آخر لأسقطت الحكومة والبرلمان وأحيل جميع المسؤولين إلى المحاكم، لكننا في العراق جميعا صامتون واعتقد أن هذا التصرف حفز الحكومة إلى الإساءة للشعب".

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت مطلع العام الحالي أنها أبرمت عقودا تجاوزت ملياري دولار مع شركات صينية وألمانية وأمريكية وإيطالية وإيرانية لنصب وحدات جديدة بطاقات كبيرة لإنتاج الطاقة الكهربائية وإعادة تأهيل وإصلاح الوحدات الحالية.

وفي ظل غياب التيار الكهربائي الحكومي انتعشت تجارة إنتاج الطاقة الكهربائية في القطاع الخاص حيث تعج أحياء بغداد بآلاف من المولدات ذات القدرات العالية لبيع الطاقة الكهربائية للأهالي مقابل مبلغ يتراوح بين 10- 15دولارا للأمبير الواحد لمدة تتراوح بين 8-10 ساعات في اليوم.

وتحظى هذه التجارة برواج منقطع النظير كونها البديل عن التيار الكهربائي الوطني الذي تعرض منذ أكثر من 5 سنوات إلى نكسة قصمت ظهره وجعلته طريح الأرض لا يحرك ساكنا، في إشارة إلى الغارات الجوية الأمريكية على المدن العراقية خلال الغزو الذي قادته واشنطن للإطاحة بنظام صدام في مارس 2003.

2008-08-28 06:08:56
عدد القراءات: 30
طباعة






التعليقات