أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


لهم سياحتهم .. ولنا سياحتنا.. منطق وزيرنا لايعول عليه لسياحة داخلية

لهم سياحتهم .. ولنا سياحتنا.. منطق وزيرنا لايعول عليه لسياحة داخلية
لهم سياحتهم .. ولنا سياحتنا.. منطق وزيرنا لايعول عليه لسياحة داخلية

مدنهم المزيفة .. لن تُغنينا عن ثقافة التنور والشنكليش وبرغل المقلي والمشاوي بلا اضافات بعد أن غرق في خدمة المشاريع الفلكية بغض النظر عن الأرقام التي تعلنها وزارة السياحة بين الحين والآخر عن عدد السياح الأجانب والعرب الذين يقصدون بلدنا سورية وهو في تزايد واضح..

وبغض النظر عن كل المليارات التي تتداولها الحكومة في أحاديثها عن حجم العائدات والاستثمارات السياحية التي قد تحول سورية إلى أغلى بلد سياحي في العالم.

بغض النظر عن كل شيء فإنه بات متوجباً على وزير السياحة الاعتراف ودون أن يكون له الفضل بأن السوريين هم من يحمل سياحة البلد وهم من يحركون من يأكل من وراء السياحة.. وهذا يعني أن سياسة وزارة السياحة قد تسبب في إحداث فرز طبقي واجتماعي هائل بين أن تكون السياحة مصدراً للرزق بالاعتماد على ترفيه الشرائح الواسعة من الشعب وبين سياحة الخمس نجوم التي خطط لها على الورق واشترت لها الأراضي وبدأت تبيع الأمتار بآلاف الدولارات في مشهد سياحي خاص جداً أقيمت الأسوار شاهقة حوله وهو ما يزال أفكاراً وأحلاماً.

على كل لهم سياحتهم ولنا سياحتنا ومهما جاءت الشركات المليئة وضربت اسمنتها في هذه المنطقة أو تلك فإن سورية الجميلة قادرة على امتاعنا والتحليق بنا إلى جبالها ووديانها وتفاصيل طرقاتها التي تحكي أدق تفاصيل العابرين المنتمين إلى أعرق الحضارات.

قبل أيام قادتنا الفرصة لجولة في الجبال المتصلة مابين اللاذقية وطرطوس وحماة.

رغم أني أنتمي لتلك الجبال فإن الدهشة أخذتني لدرجة جعلتني لا أصدق أن ذلك الجمال صيغ خصيصاً لبلدنا سورية...

لكن الدهشة أخذتني أكثر للحياة التي خلقها السوريون في تلك المناطق وقدرتهم على الانجذاب إلى ذلك الجمال ولو بافتراش الأرض بالقرب من أغصان شجرة ...

هي السياحة الداخلية التي حاولت وزارة السياحة فلسفتها لخدمة المشاريع التي جذبتها في أسواقها الاستثمارية محاولة استغلالها كعامل محفز للمستثمرين الذين يريدون كل شيء لخدمتهم.

ولكن يبدو واضحاً أن اتجاهات السياحة الداخلية لا يمكن التعويل عليها في منطق وزير سياحتنا... لأن مقاصد السوريين للاستمتاع والترفيه مختلفة عن كل بلدان الأرض بخصوصيتها وتواضعها وعشقها للجمال من منظور مجاورة الجمال واعتناقه بلا أي وسيط...فالتمتع بالجمال الذي تمتلكه سورية ليس بحاجة لتلك المشاريع الضخمة التي تباع بعشرات الملايين على المخططات فهي ليست في وارد السوريين ولا يرغبون حتى الحلم بها...بل لا تعني لهم شيئاً...أمام الجمال الخرافي الذي يعيشون في قلبه...خاصة وأنهم قادرون على الاستمتاع به وهم ليسوا بحاجة إلى أكثر من فرن تنور يذكرهم ببساطة أهاليهم وأكثر من مطعم يعرف كيف يشوي الفروج بلا متبلات ويقدم الشنكليش مع السمن العربي...وإذا ما أردت يمكن أن يقدم لك أيضاً البرغل بالمقلي الفخار....وأن يقدم لك الخضار البلدية والمتبل المشوي على خشب الجوز والسنديان والمعجون بزيت الخريج....كل ذلك الترف الغذائي بفاتورة قد لا تسمح قيمتها بركوب مرجوحة في مدنهم المُزيّفة التي يحاولون إبهارنا بها وهم في الحقيقة يحاولون صعود المزيد من الطبقات.

لذلك دعونا نحن السوريون سعداء بسياحتنا الداخلية إلى درجة لا نريد لأحد أن يتاجربها...نريد أن نستمتع بجمال سورية...وأن نستثمرعلى طريقتنا ولو بتأجير كرسي وطاولة بـ 25 ليرة فالجميع سعيد... 

2008-08-21 04:51:26
عدد القراءات: 35
المصدر: سيريا ستيبس
طباعة






التعليقات