مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


دمشق تتبنى ألبوم فيروز 'المؤجل'

المطربة اللبنانية تبحث عن منتج لألبومها الجديد منذ خمس سنوات، واحتفالية دمشق للثقافة العربية تحقق رغبتها.

دمشق - اكدت امانة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية انها ماضية في خيار انتاج البوم جديد للمطربة اللبنانية فيروز قال زياد الرحباني ان اغانيه جاهزة منذ نحو خمس سنوات لكنها لم تسجل بسبب عدم وجود منتج لها.

وقالت الدكتورة حنان قصاب حسن امينة الاحتفالية "نريد ان ننتج الاسطوانة بكل تأكيد"، متسائلة "هل من المعقول ان هناك اغان جديدة وملحنة لفيروز ولا احد ينتجها؟".

وقال زياد الرحباني في مقابلة مع اذاعة "شام اف ام" السورية الخاصة الاحد ان "اغاني هذا الالبوم جاهزة منذ اواخر 2003".

واضاف ان فيروز غنت ثلاث اغان من الالبوم الذي شاع ان عنوانه "الله كبير" اخر مرة في مهرجانات بيت الدين "على اساس ان ينزل الى السوق بعد فترة بسيطة"، موضحا ان "الموضوع تأجل بسبب الاوضاع والانتاج".

ولفتت قصاب حسن الى ان انتاج الاسطوانة من قبل احتفالية دمشق الثقافية "امر في غاية الاهمية (...) اذ ان فيروز بدأت حياتها الفنية في دمشق وسيكون امرا مكملا وجميلا ان تخرج اسطوانتها الاخيرة هذه من دمشق بمناسبة كونها عاصمة للثقافة".

وعبرت امينة الاحتفالية الثقافية التي افتتحت بعروض مسرحية فيروز "صح النوم" عن ثقتها في ان انتاج الاسطوانة "سينجح بالتأكيد ونمضي به بدون شك" بعد استكمال الترتيبات مع زياد الرحباني، مؤكدة انه "واجب على دمشق ان ترد لفيروز الدين".

وتحدث زياد الرحباني عن الظروف الصعبة التي تحيط بالانتاج الموسيقي الجاد.

وقال ان "هذا النوع من الكتابة الموسيقية (الغناء والكتابة للاوركسترا) لم يعد يجد منتجين (...) من المؤكد ان شركة روتانا مثلا لا يهمها هذا الموضوع، فبرأيها لماذا جمع 54 موسيقي لعمل واحد اذا كان ذلك ممكنا مع ماكينتين أو ثلاثة".

ويقدم الرحباني الابن خمس حفلات في قلعة دمشق تختتم الثلاثاء.

وقد شهدت حفلاته تفاعلا وحضورا لافتا من الجمهور السوري في اول لقاء بينهما.

وحول تقديمه حفلات في دمشق، قال زياد الرحباني في المقابلة الاذاعية التي اجرتها المذيعة السورية المخضرمة هيام حموي ان "النية (للمجيء الى دمشق) موجودة منذ 2005 حيث كان من المقرر اقامة حفل موسيقي في صيف ذلك العام".

واضاف "لكن التطورات السياسية خلقت اجواء رديئة حالت دون ذلك".

وتابع معلقا على الحفاوة الكبيرة التي قابله بها الجمهور "بعد ما رأيته من محبة السوريين يجب أن افكر جديا بايجاد صيغة للتواصل الدائم معهم".

وقال "لاحظت ان الناس هنا ما بيعرفوني بالهيئة وحافظين هالاعمال (اغنياته وموسيقاه) باكملها. امر مدهش (...) اليوم الناس عندهم نجم وعندهم صورته وبيلاحقوه، بس انا واحد بيجي يسألني: اي ساعة جاية الاستاذ زياد".

واشار زياد الى "تقاليد السمع العريقة عند الجمهور السوري"، قائلا "بتذكر ايام اللي كنا نجي الى المعرض (خلال حفلات فيروز في دمشق منذ 35 عاما) احيانا بيكون فيه صمت غريب اثناء الاغنية، بفتكر انه الناس مش عاجبها، بيكون بالعكس عم يصغوا بتركيز شديد".

وحول العلاقة بين الشرق والغرب وسبب عدم انتشار موسيقى عربية على الصعيد العالمي، قال "الغرب بالنسبة للشرق بوضعه الحالي لا يحب ان يعرف ما اذا كان الشرق مستعد ان يتطور حتى بموسيقاه... وكأنهم (في الغرب) يقولون لنا خليكم أنتو هيك على بدائية الموسيقى والاشكال والعوايد واذا في أي تطوير نحنا بنعملو عنكم".

وعبر الرحباني عن خيبة امله بالطريقة التي يتعامل بها الغرب مع الانتاج الموسيقي الشرقي. وقال "كان هاجسنا منذ 15 عاما ان نوصل موسيقانا العربية للعالم (...) لكن مع الوقت يمكن التأكد أن الأمر ليس بهذه البساطة".

واضاف "ان شركة انتاج غربية يمكن ان تأخذ من الشرق حفنة ويتبنوها فقط لان رأسمال السوق قرر حاجته لشيء جديد (...) تماما كما يبيعون الكوفية الفلسطينية".

وعن كتاباته في جريدة "الاخبار" اللبنانية، قال ان "مشاركتي كانت لمساعدة رفاق واصدقاء ولمساعدة انطلاق المشروع"، الصحيفة.

واضاف "لم تكن النية ان اتفرغ للكتابة وحينما يوجد موضوع يتطلب الكتابة فانا اكتب" لكن "الوضع السياسي الاخير كان يفرض على من يرغب الكتابة الا يكتب".

2008-08-19 08:46:38
عدد القراءات: 41
طباعة






التعليقات