مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


وزير الزراعة: حماة سلة الغذاء في سورية

وزير الزراعة: حماة سلة الغذاء في سورية
وزير الزراعة: حماة سلة الغذاء في سورية

وتوفير علف إسعافي بهذه المرحلة للثروة الحيوانية التي يصل عدد رؤوسها في حماة إلى حدود 2 مليون و 300 ألف رأس من الأغنام والماعز والأبقار بعد تعرضها لموجة جفاف الأخيرة التي سادت المنطقة جراء الأحوال الجوية القاسية.

أكد الدكتور عادل سفر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أن محافظة حماة تعد سلة الغذاء في سورية لامتلاكها أراضي خصبة وخصوصاً في منطقة الغاب والأراضي الواقعة غربي حماة والتي تسهم في إنتاج أهم المحاصيل الزراعية الاستراتيجية مشيراً إلى أن الحفاظ على هذه الأراضي واستمرار إنتاجها في الوقت الراهن ومستقبلاً يمثل واجباً وطنياً.

وأضاف وزير الزراعة خلال ترؤسه اجتماعاً لمناقشة الخطة الاستثمارية الزراعية والقضايا الزراعية في حماة أن الأراضي الزراعية الخصبة تشكل خطاً أحمر لايمكن تجاوزه لكونها تعتبر المخزون الأساسي في تأمين الغذاء الذي أصبح يمثل أهم المشكلات والتحديات التي تواجه العالم اليوم لتراجع انتاج الغذاء وارتفاع أسعار معظم المنتجات الزراعية والغذائية لافتاً إلى أن الأراضي القابلة للزراعة في سورية لا تتجاوز نسبتها 19 بالمئة في حين أن نسبة مساحة الأراضي الزراعية غير القابلة للزراعة تصل إلى 81 بالمئة وهذا مؤشر على أن الاستمرار في قضم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لحساب المشروعات العمرانية سيكون له عواقب ونتائج سلبية تنعكس في تدني الإنتاج الزراعي ونقص موارد الغذاء خلال السنوات القليلة القادمة.

ولفت إلى أنه يجري حالياً دارسة مشروع لوضع خارطة للمناطق والأراضي في سورية تتمثل في تقسيمها إلى 8 مناطق الأولى والثانية مخصصة للنشاط الزراعي بالكامل والثالثة والرابعة ممكن استغلالها في تأسيس مشروعات تتعلق بالقطاع الزراعي كإنشاء مداجن أو مزارع لتربية الأبقار أو منشآت للصناعات الغذائية في حين تم لحظ المناطق الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة لبقية الأغراض العمرانية والمشروعات الصناعية والحيوية الأخرى مع تراكم الأراضي الحراجية للاستثمار السياحي وذلك بعد دراستها ضمن الشروط والمعايير والمواصفات المعتمدة من قبل الجهات المعنية.

واستعرض محافظ حماة عبد الرزاق القطيني المذكرة التي تم إعدادها من قبل الجهات المعنية في المحافظة والمتعلقة بالقضايا الزراعية بشقيها النباتي والحيواني وأبرزها وضع الخطة الزراعية وفق المتاح المائي في شبكات الري الحكومية والمتجدد من المياه الجوفية ومعالجة وضع التجمعات السكنية المنتشرة في سهل الغاب مع تقديم مقترح حول إعداد مخططات تنظيمية أو توجيهية لها للحد من الزحف العمراني على الأرض الزراعية وضرورة إجراء إحصاء شامل للثروة الحيوانية وخاصة الأغنام للوقوف على إعدادها الحقيقية وتأمين المقنن العلفي لها ومعالجة نقص الكادر الفني والقانوني لدى المصالح العقارية في حماة وخاصة بعد صدور مرسوم يقضي بإحداث دوائر في المناطق وإعداد دراسة فعلية لتكلفة المحاصيل الزراعية قبل البدء بتنفيذ الخطة الإنتاجية وإيجاد صيغة لدعم الفلاحين ومساعدتهم على ترخيص آبارهم الإرتوازية غير المرخصة وإيجاد أسواق لتصريف منتجاتهم غير الاستراتيجية وتوفير علف إسعافي بهذه المرحلة للثروة الحيوانية التي يصل عدد رؤوسها في حماة إلى حدود 2 مليون و 300 ألف رأس من الأغنام والماعز والأبقار بعد تعرضها لموجة جفاف الأخيرة التي سادت المنطقة جراء الأحوال الجوية القاسية.

وقدم عدد من الحضور مداخلات تركزت حول تحسين الواقع الزراعي وتأمين مستلزماته وتوفير شروطه بما يسهم في زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والوقوف عن كثب على المشكلات التي تواجه هذا القطاع والإسهام في معالجتها.

حضر الاجتماع المهندس عدنان العزو أمين فرع حماة للحزب و يوسف الناصر رئيس مكتب العمال والفلاحين الفرعي للحزب وأعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة.

2008-08-17 20:44:48
عدد القراءات: 61
طباعة






التعليقات