مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


بعد خمسة أعوام على العدوان..

حضارة الكاوبوي الأمريكية وثقافة الإرهاب الإسرائيلية أجهزتا على معظم التراث الحضاري العراقي

بقلم: الصحفي سهيل حاطوم
في موازاة التخطيط والإعداد للغزو الأمريكي للعراق والذي دخل عامه السادس, كان يتم الإعداد لعملية لاتقل خطورة عن سابقتها وهي إبادة تاريخ هذا البلد وتدمير آثاره ومكوناته الحضارية ونهبه كي يصبح عارياً تماماً حتى من ثيابه الداخلية على حد تعبير الإذاعة الإسرائيلية قبيل الغزو بقليل, والمعادلة كانت تقول بكل وضوح: إذا كانت عملية احتلال العراق قد تكفلت بالقضاء على مستقبله, فلا بد من عملية أخرى تتولى محو ماضيه تماماً وإلغائه إلى غير رجعة عبر سرقة آثاره وكنوزه التي تعود إلى فجر الإنسانية الأولى.
ويد التخريب والتدمير الإسرائيلية لم تقف عند الاختراق السياسي والاستخباراتي والاقتصادي للعراق, بل امتدت لتطال التاريخ والتراث العراقيين في أكبر عملية سطو تعرض لها التراث الإنساني والحضاري العراقي عبر التاريخ البشري نتج عنها سرقة ونهب وتشويه ما يزيد على /170/ ألف قطعة أثرية من مقتنيات المتحف الوطني في بغداد وحده وتدمير/17/ مليون مخطوطة في مشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991 وما أعقبها من فوضى وغزو للمتاحف العراقية وسرقة ونهب آربعة آلاف تحفة أثرية.
وفي تحقيق له بصحيفة الأندبندنت البريطانية بتاريخ 18/9/2007حمل عنوان ( إنه موت التاريخ), أكد الكاتب البريطاني روبرت فيسك أن /2000/ مدينة سومرية تمزقت وتعرضت للنهب, واصفاً الدمار شبه الكامل الذي تعرض له تاريخ العراق بأحد رموز الخزي لاحتلال العراق المأساوي.
وكشف فيسك في تحقيقه الذي أفردت له الأندبندنت ثلاث صفحات كاملة عن قيام جيوش من النهابين بعد حرب الخليج الأولى بنهب وسلب أكثر من /13/ متحفاً دون أن يوفروا متراً واحداً من المدن السومرية ودمروا مدناً قديمة تغطي مساحة تصل إلى /20/ كم.
وتطرقت الصحيفة في التحقيق ذاته إلى الدمار الذي لحق بمدن أثرية قديمة كأثتار بابل, كما أوردت مقتطفات من تقرير أعدته خبيرة الآثار اللبنانية جوان فرشخ, جاء فيه( لقد دمروا ما تبقى من هذه الحضارة طمعاً في الحصول على قطع أثرية كان يمكن لو جرى التنقيب عنها بشكل جيد أن تعطينا كماً هائلاً من المعلومات عن تطور الجنس البشري).
وأكد عالم الآثار العراقي والرئيس السابق للهيئة العامة للآثار والتراث في العراق دوني جورج بأن المعلومات التي تناقلتها بعض الدوائر في الغرب قبل سنة من الغزو على أقل تقدير عن تعرض العراق لأكبر عملية سطو في التاريخ لم تكن مصادفة على الإطلاق خصوصاً في ظل التصريحات العلنية التي كانت تقول بضرورة تجريد العراق من تركته الهائلة تلك دفعة واحدة, مشيراً إلى أن عمليات القصف المتعمد للمواقع الأثرية وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية كانت تدل بوضوح على طبيعة هذه الحرب وأهدافها, كما لفت إلى قيام ثلاث مجموعات بالدخول إلى المتحف الوطني العراقي وسرقة أكثر من خمسة آلاف ختم اسطواني والعديد من الحلي الذهبية التي تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد, وقيام أفرادها بتحطيم رؤوس تماثيل الأسود في القاعة البابلية لعدم تمكنهم من سرقتها نظراً لكبر حجمها, إضافة لتحطيم مجموعة العاجيات التي تحتاج لعملية ترميم معقدة وموناليزا نمرود الشهيرة بابتسامتها وجميع التماثيل التي لم يتمكن السارقون من حملها.
وأورد عالم الآثار العراقي في ختام مقالته التي حملت عنوان( سرقة الآثار العراقية وإبادتها ..أخطر عملية قرصنة في التاريخ), إحصائية لمجمل القطع المسروقة والتي تبلغ نحو/15/ ألف قطعة أثرية, أعيد منها/3709/ قطعة وتم استرداد/822/ عبر الشرطة الإيطالية المتخصصة بسرقة المواد الثقافية, فيما لا يزال القسم الأكبر مفقوداً.
وأشار الكاتب العراقي صياح محسن كاظم في مقال له بتاريخ 22/11/2007 حمل عنوان( تهريب الآثار العراقية)إلى أن الذي حصل بعد 9/4/2007 أي تاريخ سقوط بغداد هو سرقة وتخريب المواقع الأثرية التي طالت/15/ ألف قطعة أثرية من ضمنها/40/ قطعة نادرة في العالم , إضافة لسرقة أربعةٍ من أهم الآثار الإنسانية في المتحف العراقي وهي : الإناء النذري الذي يمثل الفلسفة السومرية ورأس الفتاة السومرية( موناليزا العراق) ورأس سرجون الأكادي وثيران مجنحة نادرة عثر عليها في النمرود.
وفي الإطار ذاته كشفت مصادر صحفية عراقية عن تمكن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي الموساد من السيطرة على أكبر مكتبة أثرية في العراق, كانت محفوظة في دائرة المخابرات العراقية, وقالت تلك المصادر: إن فريقاً متخصصاً من جهاز الموساد والوكالة اليهودية وبإشراف من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, قام بعد الحرب الأخيرة على العراق عام 2003 وبالتعاون مع ضباط من وكالة الاستخبارات الأمريكيةCIA بالسطو على المكتبة اليهودية القديمة في بغداد والتي كانت تحت إشراف الحكومة العراقية السابقة.
واستناداً إلى تلك المصادر فإن المكتبة القديمة المستولى عليها كانت تضم تحفاً نادرة لاتقدر بثمن من الكتب المكتوبة على لفائف ورق البردي وجلد الغزال والتي يعود تاريخها إلى أكثر من /2500/ سنة كانت موجودة في العراق منذ السبي البابلي, حيث قام كتبة اليهود في ذلك الوقت بإعادة كتابة التوراة والتلموذ من جديد, وأضافت المصادر:" إن قوات الاحتلال الأمريكي كانت قد عرفت اسم الشخص المسؤول عن تلك المكتبة فاقتادته إلى موقع المكتبة التي كانت مخزنة في قبو بدائرة المخابرات العراقية, حيث تم شحن محتوياتها لتنقل جواً بطائرة خاصة إلى مطار بن غوريون في إسرائيل", وهذا ما أكدته مصادر إسرائيلية حين ذكرت بأن القوات الإسرائيلية تقوم بالعمل في مجالات مختلفة في العراق منها الأمنية والأثرية, مشيرة إلى تهريب كمية كبيرة من الكتب التاريخية والخرائط التي تعود للسبي البابلي, فيما أشارت مصادر إسرائيلية أخرى إلى أن القوات الأمريكية ساعدت القوات الخاصة الإسرائيلية في نهب مكتبة الكنيس الرئيسي اليهودي في شمال العراق والتي كانت في مقر المخابرات العراقية ونقلت مباشرة من بغداد إلى تل أبيب, وضمت نسخاً وأجزاء من التوراة والتلموذ.
إلى جانب ذلك يقوم عدد كبير من الصهاينة بأعمال الحفر والتنقيب في المواقع الأثرية العراقية خاصة في موقع بابل الأثري في مدينة الحلة, والهدف بالطبع نبش تاريخهم المزعوم في هذا البلد ونهب آثاره, ويتم ذلك بإشراف أربعة حاخامات يهود يعملون برعاية القوات المحتلة, حيث تفرض القوات البولندية المسيطرة على الموقع طوقاً أمنياً مشدداً لايسمح معه إلا للعمال المشاركين في التنقيب بالدخول, فالصهاينة على ما يبدو لم يكتفوا بتصفية حساباتهم مع الملك البابلي نبوخذ نصّر بقيامهم وفور سقوط بغداد بتحطيم اللوحات التي سجل عليها انتصاره على اليهود خاصة اللوحة البابلية (نيمو) التي تخلد الحالة اليهودية الآشورية وتصور اليهود أسرى أذلاء والملك البابلي نبوخذ نصر جالس على كرسيه, فيما اليهود راكعون خائفون ورؤوسهم في قبضة الملك, تلك اللوحة التي تعرضت لتشويه مروّع من قبل الصهاينة أصحاب الأيادي الخفية الذين لم يعودوا يطيقوا مشاهدة اليهود أسرى وإن كانوا في لوحة مرسومة لايراها إلا زوار المتحف, فانقضوا وبحقد دفين وكراهية مزمنة فور غزو العراق ليطمسوا ويدمروا آثار الحضارات القديمة التي توالت على بلاد الرافدين بدءاً من الحضارة السومرية القديمة إلى نهاية المرحلة العباسية.
وفي السياق ذاته كشف أحد العمال العراقيين العاملين بأن أعمال النتقيب التي تجري في موقع بابل الأثري تحاول الكشف عن سوق يهودي كبير يزعم الصهاينة بأنه كان موجوداً أيام مملكة بابل, وذلك في محاولة منهم ليثبتوا أنهم أصحاب دور في حضارتنا وليفتحوا الباب أمام منحهم شرعية الوجود في المنطقة العربية بأكملها, خاصة بعد أن أتيحت الفرصة كاملة أمامهم للتواجد في العراق والتنقيب فيه, بعد أن تحولت بابل إلى قاعد عسكرية لقوات الاحتلال رغم النداءات الدولية العديدة المطالبة بخروج تلك القوات من بابل لأهميتها التاريخية للحضارة الإنسانية جمعاء, كما يؤكد شهود عيان بأن ثلاث حافلات كبيرة تدخل يومياً إلى العراق من منفذ طربيل الحدودي تحمل على متنها صهاينة يسمح لهم بالدخول دون أية عوائق, وتحمل تلك الحافلات تجاراً وسياحاً يبدو من مظهرهم بأنهم عناصر من جهاز الموساد, وهذه القوافل بحسب شهود عيان لم تتوقف منذ سقوط بغداد.
كل ذلك يؤكد استهداف إسرائيل للتراث الإنساني والحضاري العراقي خاصةً والعربي عموماً ومحاولتها اجتثاث كل الجذور والأصول التي تربط العرب بحضارتهم الضاربة والمتجذرة في أعماق التاريخ.

2008-03-24 16:30:26
عدد القراءات: 113
الكاتب: بقلم: الصحفي سهيل حاطوم
طباعة






التعليقات