مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


قرية هندية تدفع مالا لمن يستخدم الحمام

قرية هندية تدفع مالا لمن يستخدم الحمام
قرية هندية تدفع مالا لمن يستخدم الحمام

فكرة جهنمية فريدة من نوعها لدفع الناس إلى مزيد من النظافةإذا أردت أن تحصّل الكثير من الأموال بكيفية سهلة، فالأمر سهل جدا هذه الأيام. فما عليك إلا أن تتجه إلى قرية صغيرة تقع جنوب الهند وتقضي حاجتك أكثر ما يمكنك من المرات، والشرط سهل جدا أيضا وهو أن تقضيها داخل الحمام، وجائزتك ستكون نقدا وعلى الفور.

فقد توصلت قرية "موسيري"(والإسم هنا حقيقي ولا علاقة له بالمواسير العربية) إلى طريقة فعالة لحمل سكانها على مزيد من النظافة الشخصية وتتمثل في دفع مقابل مالي كل مرة يستخدم فيها أي ساكن حماما بنته للغرض، على عكس المعمول في الكثير من أصقاع العالم أين ينبغي عليك أن تدفع نظير استخدام المرافق العمومية.

وبإمكان كل مستخدم أن يحصّل مبلغا شهريا يعادل 0.14 دولارا أي ستّ روبيات، ومن دون شكّ فإنّ المبلغ ضئيل ولكنه يمثّل إضافة ولاسيما للسكان من أصحاب الدخل المحدود.

وهدف البرنامج المدعوم من الحكومة مزدوج: حيث أنّه يشجع الناس على القطع مع عادة قديمة تتمثل في التبول والتغوّط في الخلاء، وهو ما يؤدي إلى الأمراض.

وزيادة على ذلك فإنّه سيتمّ استخدام ما "يوفرونه" من بول ومخلفات بشرية، لإجراء بحوث حول خصوبة ذلك لإنتاج السماد.

وقال صاحب الفكرة ماراثي سوبورامان (وليس سوبرمان) "نحن نشجع الناس على معرفة قيمة بولهم."

وأضاف "البول الذي سيتمّ جمعه سيذهب إلى الحقول لتغذية المحاصيل حيث سيعطي ثماره في غضون شهور."

وقالت منظمات غير حكومية إنّ نحو 330 مليون هندي لا يتمتعون بخدمات الصرف الصحي، وفي حالة قرية "موسيري" فإنّ الكثير من السكان يستحمّون على الأودية، كما يستخدمونها لقضاء حاجاتهم الطبيعية، وهو ما يؤدي لاحقا إلى أمراض معدية مثل الإسهال.

ورغم أنّ الهيئات غير الحكومية والحكومية هي التي تولت بناء الحمامات، فإنّها نظمت أيضا حملات للتشجيع على استخدامها.

وعلى ما يبدو فإنّ حملة قرية "موسيري" بدأت تعطي أكلها، وفق سوبورامان، حيث أنّ 150 مقيما في القرية يستخدمون الحمامات يوميا.

وداخل الحمام، يمكن للمستخدم أن يحصل على الأكياس الضرورية التي ستحتوي على عينات الفحوصات.

ولا تتوقف الفكرة عند هذا الحدّ حيث سيدخل المشروع مرحلته الثانية بتوفير "بنك للبول والغائط" لبيعه للمزارعين.

ويقف طابوران يوميا أمام الحمام ويحمل كل مستخدم بطاقة يتمّ وضع علامة عليها يوميا، وفي آخر الشهر يتم احتساب "اليوميات" وعلى ضوئها يتلقى المستخدم عائداته المالية من البول ومخلفاته.

وحرص باعث المشروع، إصلاحا لما ورد في بداية القصة، على التأكيد على أنه يتعين على من يريد الحصول على أكثر ما يمكن من الأموال أن يدخل الحمام مرتين يوميا على مدى الشهر، أما إذا أراد "أن يأتي ثلاث أو أربع مرات يوميا فذلك يعني أنّ هناك خطبا ما، وعليه ننصحهم ساعتها بالذهاب إلى طبيب."


2008-07-10 08:38:11
عدد القراءات: 43
طباعة






التعليقات