300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


الفاو: 50 مليوناً لحقوا بركب الجياع عام 2007

الفاو: 50 مليوناً لحقوا بركب الجياع عام 2007
الفاو: 50 مليوناً لحقوا بركب الجياع عام 2007

ومخزونات الحبوب في أدنى مستوياتها

أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة الفاو أن عدد الجياع في العالم ازداد بنحو 50 مليوناً خلال عام 2007 بفعل ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الناجمة عن تراجع الإنتاج الزراعي واستخدامه في الوقود الحيوي وفرض قيود على الصادرات الزراعية.

وقال المدير العام للمنظمة جاك ضيوف أمام البرلمان الأوروبي أن البلدان الفقيرة هي الأشد تأثراً بالتبعات الخطيرة لتصاعد أسعار الغذاء والطاقة داعياً إلى إيجاد شراكات جديدة أكثر صلابة للتصدي لمشكلات الأمن الغذائي المتفاقمة في البلدان الفقيرة.

وأوضح المسؤول الدولي أنه لا توجد مؤسسة بمفردها أو بلد بعينه قادر على حل هذه الأزمة وأن المعركة ضد الجوع تتطلب جهود الجميع في البلدان المانحة والمؤسسات الدولية وحكومات البلدان النامية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

وعزا مدير الفاو الأزمة الراهنة إلى جملة عوامل تسببت في تزايد الطلب على المنتجات الزراعية منها النمو السكاني المتزايد والتنمية الاقتصادية لدى البلدان الناشئة والتوسع السريع للوقود الحيوي وانخفاض الإمدادات الغذائية بسبب تغير المناخ من جفاف وفيضانات.

وأشار ضيوف إلى أن مخزونات الحبوب التي تشكل المادة الغذائية الأولى في العالم تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 30 عاماً موضحاً أن الإجراءات التقييدية التي فرضتها بعض البلدان المصدرة على الصادرات لحماية مستهلكيها إلى جانب المضاربات المالية في أسواق المال والمعاملات الآجلة فاقمت الأزمة الغذائية العالمية.

ونبهت المنظمة إلى أن خفض عدد الجياع في العالم يتطلب مضاعفة الإنتاج العالمي قبل حلول 2030 و ينبغي أن تتركز زيادة الإنتاج في البلدان النامية حيث يتوطن أكثر الفقراء والجياع وحيثما يتوقع أكبر نسبة نمو سكاني على صعيد العالم .

ودعا المدير العام للفاو الدول والحكومات إلى الاستجابة لتحديات المناخ ونقص المياه وتدهور الأراضي الزراعية من خلال توسيع رقعة المناطق المزروعة والاستثمار الأمثل لها واستثمار الموارد المائية المتجددة.

ووفقاً لدراسات المنظمة فإن ارتفاعا في درجات الحرارة بنسبة تفوق 3 درجات مئوية سيوءدي إلى انخفاض إنتاج محاصيل رئيسية مثل الذرة الصفراء بنسبة تتراوح بين 20-40 بالمئة في أجزاء من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

ودعا المدير العام للفاو إلى زيادة المساعدات الإنمائية الرسمية لقطاع الزراعة والتركيز على البحوث العلمية مشيرا إلى تراجع المساعدة الإنمائية الرسمية للزراعة من 17 بالمئة عام 1980 إلى 3 بالمئة بحلول عام 2006.

وأشار ضيوف إلى أن دعم مزارعي البلدان النامية، من خلال توفير البذور والأسمدة ينبغي أن يصبح أولوية من أجل زيادة الإنتاج الزراعي في أفقر البلدان في ظل تراجع إنتاج محاصيل الحبوب لدى بلدان العجز الغذائي ولاسيما في إفريقيا.

وأكد المدير العام للمنظمة أن "التركيز على المدى المتوسط والطويل ينبغي أن ينصب على تدعيم الاستثمار في الزراعة، من الموارد العامة والخاصة وتحسين البنى التحتية الريفية، والسماح لصغار المزارعين بالاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق.

وينبغي أن يواكب ذلك جهود لبناء القدرات من أجل ضمان الاستدامة في سياق التنمية الزراعية. من جانبه أكد البنك الدولي في تقرير له أن الوقود الحيوي ساهم في زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 75 في المئة نافيا بذلك تقارير تتحدث عن تأثير نمو الطلب في الهند والصين على ارتفاع أسعار الغذاء .

وأوضح التقرير أن اتجاه الولايات المتحدة و أوروبا إلى الوقود الحيوي يعد اكبر موءثر على إمدادات الغذاء العالمية وارتفاع أسعارها .

وفي الوقت الذي قدرت الفاو عدد الفقراء الذين انضموا إلى الجياع في العالم بنحو 50 مليونا قدر البنك الدولي عدد من يعيشون تحت خط الفقر بنحو 100 مليون شخص بالعالم.

ويشير التقرير إلى انه ومنذ نيسان الماضي شكل الوقود الحيوي نحو 5ر2 في المئة من البنزين والسولار في بريطانيا في الوقت الذي يدرس الاتحاد الأوروبي رفع هذه النسبة إلى 10 في المئة بحلول عام 2020.

وأكد التقرير أن مخزون القمح والذرة العالمي لم يكن لينخفض لولا زيادة استخدامه في الوقود الحيوي وان زيادة الأسعار نتيجة العوامل الأخرى ستكون معقولة.

وكانت أسعار الغذاء العالمية بحسب التقرير ارتفعت بنسبة 140 في المئة منذ عام 2002 وتوزعت المسؤولية عن هذا الارتفاع بنسبة 15 في المئة بسبب أسعار الطاقة والمخصبات و75 في المئة بسبب الوقود الحيوي.

2008-07-07 05:22:49
عدد القراءات: 68
طباعة






التعليقات