أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


أولمرت لـ"الشرق الأوسط": سورية طلبت الإعلان عن المفاوضات عكس السابق

أولمرت لـ
أولمرت لـ"الشرق الأوسط": سورية طلبت الإعلان عن المفاوضات عكس السابق

ولا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء التسلح النووي لمن يهددنا صباح مساءقال: هل يعقل أن نعقد سلاما مع سورية ونفتح سفارات وتظل علاقات دمشق مع طهران كما هي

وفي المقابلة، لم يستبعد أولمرت ان يلتقي الرئيس السوري، بشار الأسد، وقال انه قد يلتقيه أو لا يلتقيه في مؤتمر باريس لاتحاد دول البحر المتوسط أواسط الشهر المقبل، ولكنهما سيكونان معا في المؤتمر.

وأكد أن لقاء كهذا من شأنه أن يعطي دفعة قوية لعملية السلام.

وفي هذا السياق اشار اولمرت الى ان "سورية هي التي طلبت وأصرت أن نعلن عن وجود مفاوضات بيننا ولسنا نحن. في الماضي لم يفعلوا ذلك. وهذا ايجابي ومهم."

وتوقع أولمرت ان يكون السلام مع سورية على حساب علاقة دمشق مع طهران "دعنا نكون واضحين وصريحين: هل يعقل ان نوقع اتفاق سلام مع سورية ونفتح سفارة في دمشق ويفتحون سفارة في تل أبيب، ونقيم علاقات اقتصادية وتجارية وطيرانا وسياحة، وتظل علاقات سورية وايران كما هي؟"

2008-06-24 11:45:43
عدد القراءات: 144
طباعة






التعليقات