نزال يطالب عباس بمحاكمة الطيراوي بتهمة خيانة الأمانة .:. 300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


عذراً منك أبو شاكر ...عذراَ منك كرامة حمص .. بقلم محمد صبري بكر

عذراً منك أبو شاكر ...عذراَ منك كرامة حمص .. بقلم محمد صبري بكر
عذراً منك أبو شاكر ...عذراَ منك كرامة حمص .. بقلم محمد صبري بكر

حسنا شربنا المر بعد المر والخسارة بعد الخسارة ولا أمل لنا حاليا (( أو ربما على حياتي ))

أرجو من أخوتي عدم التعجل في الحكم علي أولاً.... لأني لست من حمص ولست من مشجعي الكرامة (( رغم أنه يشرفني أن أكون منهم أي حمص والكرامة )) .. وأنا حلبي ومن مشجعي نادي الاتحاد ...

على كل حال هذا ليس موضوعي (( حمص وكرامة واتحاد وغيره  )) ...

منذ زمن ونحن ننادي بضرورة احتراف الدوري وبسبب تفكير أحد المسؤولين الذي قال وأصر ولمدة 15 سنة لا  للاحتراف وجدنا أنفسنا في آخر منتخبات الكرة الآسيوية التي هي أصلا آخر قارات الكرة العالمية  وأنا أحيي جيبوتي واليمن والصومال وجزر القمر  لأنه لولاهم  لما كان هناك أحد  خلفنا ..

وبعدها لم يدركوا أن الطريق الصحيح يبدأ من الدوري فمنذ عشرة سنوات قال لنا أناتولي مدرب منتخب الشباب :

إن مشكلة كرتكم هي أن اللاعب يأتي من النادي صفر اليدين  والمفروض من مدرب المنتخب أن يضع التشكيلة المناسبة ويدربهم على خطط جديدة مناسبة لكل فريق أما في الواقع فالمدرب (( وليس المهم من يكون ابتداء من فجر إبراهيم وحتى لو جاء فان باستن )) فيكون تدريب المنتخب على بدايات لعب كرة القدم ...لياقة وتمرير الكرة واستقبال الكرة و..الخ  .

كل من حولنا استفاد من دروس وعبر الآخرين و من أراد الوصول إلى العالمية أو حتى القارية يجب أن يسلك الطريق الصحيح ...

وهو دوري قوي ينتج منتخب قوي ....

وصرخنا مئات المرات بأن الحماس وحب الوطن ..والخ لا يكفي ليححق إنتصارات هائلة في كرة القدم (( عذراً من جميع الإخوة المتحمسين )) ....

صحيح أن حب الوطن سيزيد الرصيد من قوة المنتخب (( كما رأينا في المباراة الأخيرة للمنتخب التركي مع نظيره التشيكي في بطولة أمم أوربا 2008 )) ولكن نحن في الأصل لا نملك هذا الرصيد وهو قوة فريقنا  !!!!!!!!!!!! ...

رحمة الله عليك يا عدنان بوظو حيث قرأت ذات مرة مقالة لك باسم صرخة وطن والمسكين مات مفلوجاً ...

(( أخشى غداً أن تقولوا الله يرحم الكاتب فلان كان يصرخ وقد أنفلج  ...))

هل هذه المعادلة تحتاج لمئات السنين حتى نفهمها ...

من يقول لي  أن السبب في لاعبينا  (( فهذا الكلام باطل جملة وتفصيلا )) ومن غير المعقول شعب 20 مليون ليس لديه لاعبين جيدين .... إذا أين الخلل ؟...

إدارياً أولاً : ((( تصوروا مشكلتنا الأولى إدارياً فقط )))

وسوف أسهب لكم الشرح على أن أسبابهم مرتبطة بالعقدة الإدارية ابتداء من الجهة العليا المسؤولة عن كرتنا إلى أدناها .

يقولون لنا الإمكانيات غير موجودة   ....

·         نقول لهم حسنا نحن دولة زراعية وصناعية وتجارية ولا نملك إمكانات مادية  ....(( راح مرقها هي )) يا أخي ضعوا لنا في كل فاتورة ماء وكهرباء وهاتف مبلغ كما تضعون الآن مصاريف ومصاريف ولا نعرف ما هي .. نعم سوف ندفع ضعوا في كل مبلغ  ويكتب بجانبه  تطوير كرة القدم ... (( طوروا كرتكم من جيبتنا ))

إذا المشكلة في عقلية الإداريين لدينا .

التجربة التركية وهي جارتنا القريبة منا  : كانت منذ عشرة سنوات تخسر من انكلترا مثلا   0  - 8

ولكن نفضوا عن أنفسهم الغبار  وأنجزوا دوري محترف نظامي  وصحافة رياضية حرة تعري كل من يفسد في النظام الكروي واستقدموا محترفين بارعين ومدربين ماهرين ومرت السنين وقلت في نفسي وقتها لا بد أن يصلوا (( الطريق الصحيح نهايتها صحيحة )) وجاءت الأيام وأثبتت ذلك ( كأس العالم في كوريا حصلت تركيا على المركز الثالث وبعدها وهي تلعب ضمن قارة تملك أمهر وأبرع الفرق دائما تتجاوز مراحل تصفيات كأس أوربا أو تصفيات كأس العالم  )) فأصبح حضورها دائما 0

وللنظر قليلا إلى الدول الأسيوية  التي اتبعت الطريق الصحيح  (( اليابان – السعودية - كوريا الجنوبية ) ولاحظوا معي دوري الإمارات وقطر وانتظروا مستقبل كرتهم وخاصة قطر (( التي يعيبها فقط قلة عدد سكانها  )) انظروا إلى مصر وتونس والمغرب  ...ومهما حدثت بعض النتائج ولكنهم في الطريق الصحيح  ..

 

حسنا شربنا المر بعد المر والخسارة بعد الخسارة ولا أمل لنا حاليا (( أو ربما على حياتي )) أتمنى أن يكبروا أولادي وأولاد المسؤولين عن كرتنا لعل أولادهم يفهمون هذه المسألة لأني فقدت الأمل في آباءهم حالياً ..

حسنا دعوكم من كل هذا الكلام وأريد منكم وصية أن تخبروا أولادي بأن يأتوا إلى قبري حيث أرقد ويخبروني  أنهم فهموا هذه المعادلة التاريخية ...وأننا بعد عدة سنوات  سوف نلعب كأس العالم ولكن بدون ألمانيا والبرازيل وايطاليا وفرنسا وغير ها لأنهم تطوروا وأصبحوا يلعبون في كأس الكواكب مع فرق من المريخ وغيرها ... يا أخي أنا لست راض  لأني أخشى أولادي يكتبوا وصية تشبه وصيتي .

فعذرا منك أبو شاكر أسئنا إلى شخصك والى فريقك الذي تركته من اجل الوطن وفي النهاية خسرنا منتخب الوطن وخسرنا أبو شاكر وخسرنا الكرامة  ...تابعونا في المستقبل .

 

2008-06-17 10:25:11
عدد القراءات: 140
الكاتب: admin
طباعة






التعليقات

- لو كنت بمكان أبو شاكر

عباس السيد

لا يسعني إلا أن أقول للكابتن أبوشاكر إلا شكراً لك على تصديك لمهمة تدريب المنتخب ولكن المهمة كانت أكبر منك يا كابتن , ولو كنت بمكانك وأسندت لي المهمة لطلبت المشاركة بفريق الكرامة كاملاً ومدعماً بنجوم الأندية من دفاع ووسط وهجوم عوضاً عن فابيو وادغارد , لأن الفريق متفاهم مع بعضه البعض ومترابط بخطوطه الثلاثة , وأما بشأن اللاعبين المحترفين (سنحاريب – لؤي – الياس ) فنشكرهم على الأستجابة لنداء الوطن ولكن برأي لم يكن أمر زجهم فورياً في الزمن الصحيح وعفواً من السادة فارس شاهين ومعتز مندو فلم تكونوا على قدر المسؤولية التي اوكلت اليكم , وهنا أود أن أقول بأن لاعبينا في سوريا ينقصهم أهم شيء في كرة القدم ألا وهو عنصر التحمّل واللياقة فهناك في أيران موجود في كل نادي لكرة القدم حصة للتدريب على الحديد من أجل تقوية أجسام اللاعبين وتصبح تجاري اللاعبين الأوروبيين وعندنا لا يوجد لهذا الأمر أي أهتمام ويجب تسمية مدرب خاص لهذا الموضوع فقد سأل أحدهم المدرب أيميه جاكيه مدرب المنتخب الفرنسي الذي حصل على كأس العالم 1998 : من صاحب الفضل في الحصول على الكأس الغالية ؟ أنت أم اللاعبين ؟ فقال مساعدي له الفضل الأكبر بتحقيق المنتخب للنتائج الرائعة فقد كان يسهر الليل ويصله بالنهار أحياناً من أجل البحث عن نقاط الضعف ونقاط القوة في المنتخبات الأخرى ووضع الخطط المناسبة لمواجهة كل منتخب وكان نتيجة ذلك العمل الدؤوب كأس العالم للمرة الأولى بتاريخ فرنسا , وكلامي هذا ليس تقليلاً بالمستوى الرائع الذي قدمه زيدان ورفاقه في ميدان المعركة الكروية العالمية , ولكن لا بد لكل نجاح من تكامل وتكافل لكافة المساهمين فيه ولا سيما روح المسؤولية الوطنية لدى اللاعبين والجهاز الفني لأي منتخب , وهنا أود أن أقول كلمة وأسأل الله أن يكون لها مكان في عقول القائمين على رياضة الوطن , أتركوا كل المهاترات بينكم وأعملوا لكي تفرحوا 22 مليون سوري بمنتخب على قدر الوطن