أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


للتفكير ... و... العمل

للتفكير ... و... العمل
للتفكير ... و... العمل

لفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى عمرها في التاريخ فمصر والهند مثلاً يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرةاللتفكير ... و... العمل الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى عمرها في التاريخ فمصر والهند مثلاً يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة أما كندا واستراليا ونيوزيلندا لم تكن موجودة قبل 150 سنة بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية. ولا يمكن رد فقر أو غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة. لليابان مساحة محدودة ، 80% من أراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو لتربية المواشي ، ولكنها تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم. فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لإنتاج مواد مصنعة يصدرها لكل أقطار العالم. مثال آخر هو سويسرا فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم. ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من أربعة أشهر في السنة إلا أنها تنتج أهم منتجات الحليب وأغزرها في العالم. إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها، جعلها أقوى خزنة في العالم. لم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية العقلية ومن ناحية الإمكانيات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة. اللون والعرق لا تأثير لهما . فالمهاجرون المصنفون ككسالى في بلادهم الأصلية هم القوة المنتجة في البلاد الأوربية. أين يكمن الفرق إذاً؟؟ يكمن الفرق في سلوك الناس، المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة. عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حياتهم: 1.الأخلاق كمبدأ أساسي 2.الاستقامة 3.المسؤولية 4.احترام القانون والنظام 5.احترام حقوق باقي المواطنين 6.حب العمل 7.حب الاستثمار والادخار 8.السعي للتفوق والأعمال الخارقة 9.الدقة في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية معنا. نحن فقراء بسبب نقص في الأخلاق والسلوك... تنقصنا الإرادة للتأقلم مع المبادئ الأساسية في الدول الغنية والمتطورة، وإرادة تعليمها وزرعها بين الناس. إذا لم ترسل هذه الرسالة إلى شخص آخر، لن يحدث لك شيء... لن يموت حيوانك المدلل ولن تطرد من العمل ولن تمرض! ولكن إذا كنت تحب بلدك، دع هذه الرسالة تنتشر بين أكبر عدد من المواطنين، علّ ذلك يدعوهم للتفكير وبالتالي للعمل والتغيير!!!

2008-06-07 10:55:06
عدد القراءات: 129
الكاتب: علاء السيد
طباعة






التعليقات


مقالات اخرى