أولمرت يزور موسكو لإجهاض صفقة صواريخ متطورة إلى إيران .:. لارسن يروّج للتقارب مع سوريا .:. ذكرى الحرب العربية المجيدة. الأخطار والتحديات تستدعي استلهام قيم حرب تشرين .:. وزير الخارجية المصري يتعهد بافتتاح سفارة بالعراق "في أقرب وقت" .:. الصحفية منال نحاس في صحيفة الحياة تظهر بلباس المخابرات الإسرائيلية .:. مصادر تنفي وجود العبسي في السجون السورية .:. الشيخ هاشم منقارة: لطالما هناك فئة من اللبنانيين تحمل في قلبها حقداً أسود .:. اشتباكات طائفية دامية في صعيد مصر .:. التعاون مع الوكالة الذرية لن يكون على حساب أمن سورية .:. المعلم ينفي تهريب السلاح عبر الحدود إلى لبنان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي  أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى


رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية

رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية
رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية

سورية وايران وحزب الله وحماس والجهاد العالمي و اسرائيل تواجه خمسة تهديدات قال ان السلام مع سورية بعيد جدا والنووي الايراني قريب وحماس تبني جيشا علي غرار حزب الله الأقوي من الجيش اللبناني
قال الجنرال عاموس يدلين رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان)، أمس الخميس ان تقديرات الاستخبارات، التي يدعي أنها أحد أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم، تشير الي احتمالات ضئيلة جدا بأن يبادر أعداء اسرائيل الي شن حرب خلال العام الحالي 2008.
الا أن التقديرات تشير الي أن العدو يستعد للحرب بسبب المخاوف من قيام اسرائيل بمهاجمته، ومن هنا فمن المحتمل أن تؤدي الحسابات الخاطئة الي نشوب الحرب في ظل الوضع المتفجر واستعداد الطرفين لذلك، وزاد قائلا ان المخاوف من الحسابات الخاطئة، والتي كانت قائمة خلال الصيف الماضي فيما يتصل بالتوتر مع سورية، ستظل قائمة خلال الصيف الحالي، علي حد تعبيره.
وبحسب يدلين فان اسرائيل تواجه خمسة تهديدات: ايران وسورية وحزب الله وحماس والجهاد العالمي. وفي هذا السياق قال ان الصورة الاستخبارية لدي اسرائيل متفاوتة من جبهة لأخري، الا أنها بالمجمل أفضل بكثير مما كانت عليه قبل سنتين أو ثلاث سنوات، علي حد قوله.
ووردت أقوال الجنرال يدلين في مقابلة مطولة أجرتها معه صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية، ووفق رئيس الاستخبارات العسكرية فان المقاومة الفلسطينية ما زالت تطور الأدوات التي بحوزتها، وأضاف أنه خلال سنتين ستكون بأيدي المقاومة الفلسطينية الصواريخ التي تطال مدينة بئر السبع، في جنوب الدولة العبرية، وأكدت الصحيفة أن هذا اللقاء هو اللقاء الأول الذي يدلي به يدلين منذ تسلمه منصبه قبل حوالي السنتين.
وردا علي سؤال الصحافي آري شافيط حول سبب كون احتمالات شن حرب ضد اسرائيل منخفضة، قال ان العدو لا يري العام الحالي 2008 لصالحه علي مستوي توازن القوي بسبب كون اسرائيل أقوي مما كانت عليه قبل الحرب، مشيرا الي أن العدو لديه أمل بأن تكون الظروف في العام 2009 أو 2010 أفضل بالنسبة له، حيث لن يكون الرئيس الأمريكي جورج بوش في الرئاسة، كما أنه يستكمل بناء قوته حتي ذلك الحين.
أما لماذا يستعد أعداء اسرائيل للحرب، كما يزعم، فقال الجنرال الاسرائيلي ان الأعداء يرون أن الأجواء مريحة أكثر لاسرائيل والادارة الأمريكية الحالية، وأن اسرائيل تريد الانتقام لحرب لبنان. كما أنهم يأخذون بالحسبان أن الادارة الأمريكية تريد أن تلقنهم درسا بناء علي معالجتها لدول تحاول أن تتحول الي دولة نووية، أي ايران، ومن هنا فانهم يستعدون للحرب ليس بدوافع هجومية، وانما دفاعية، علي حد تعبيره.
وعن الخشية من الحسابات الخاطئة التي قد تؤدي الي الحرب، قال يدلين ان الوضع القابل للانفجار ينبع من وجود خطوط حمراء لدي الطرفين، وأن التقديرات تشير الي ضرورة الرد علي عمليات معينة يقوم بها الطرف الثاني. ونظرا لأن كل طرف ليس معنيا بالحرب، فانه سيحاول اختيار الرد الذي يعتقد أنه لا يؤدي الي الحرب، ومن هنا فان احتمالات الحسابات الخاطئة تظل قائمة وتزيد من احتمال تدهور الوضع الي حالة الحرب.
وأضاف يدلين أن الطرف الثاني لديه حسابات في قضيتين: الأولي قصف المنشأة السورية في دير الزور في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي، والثانية اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية في شباط (فبراير) الماضي، في دمشق، وهذا الوضع، وفق يدلين، الذي يستعد فيه الطرف الثاني الي الحرب قد يؤدي الي الحرب، رغم أنه لا يعتقد أنه سوف يبادر اليه.
وتطرق الي ايران وقال انها تقوم بتطوير صواريخ باليستية تحمل رؤوسا نووية، تصل الي أوروبا وأيضا الي المحيط الأطلسي، وبالتالي فانها ليست مشكلة اسرائيلية فقط، بل مشكلة عالمية، لافتا الي أنها تشكل تهديدا عالميا، واذا لم يتم كبح جماحها فانه خلال فترة أقصاها 10 سنوات ستصبح دولة نووية تهدد الغرب، علي حد تعبيره. وأضاف انها تقوم الآن بتطوير صاروخ عاشوراء، الذي يصل مداه الي 3500 كم، مشيرا الي أن ايران ستحصل علي القنبلة النووية في العام 2015، اذا لم يقم المجتمع الدولي بوقف برنامجها النووي. وقال أيضا ان احتمال قيام الغرب بمهاجمة ايران عسكريا هو ضئيل جدا.
وفي الشأن السوري توعد يدلين وقال انه في حال مهاجمة العمق الاسرائيلي فان الرد الاسرائيلي سيكون قاسيا جدا وستخسر سورية الكثير الكثير من الأمور الاستراتيجية التي تملكها، مثل الجيش، سلاح الجو والسلاح البحري، وقال ان سلم الأولويات لدي الرئيس السوري هو كالتالي: الحفاظ علي النظام، ثم لبنان، وأخيرا اعادة الجولان، مشيرا الي أنه من الصعب، ان لم يكن مستحيلا التوصل الي سلام مع سورية في السنتين القادمتين، وأضاف ان سورية لن تترك ايران وحزب الله قبل التوصل الي سلام مع اسرائيل، يكون أكثر قوة من السلام مع مصر.
أما عن حزب الله فقال انه يملك الصواريخ المتطورة التي تطال كل منطقة في اسرائيل، وهذا التهديد مقلق للغاية، وزاد أنه منذ انتهاء حرب لبنان الثانية ازدادت قوة حزب الله في جميع المجالات، مشيرا الي أن العام 2010 سيكون عام المواجهة مع حزب الله، مؤكدا أن حزب الله اليوم أقوي بكثير مما كان عليه سابقا، ولكن اسرائيل أيضا قوية عسكريا، وأن الحرب القادمة معه ستكون حرب جيش ضد جيش، وأضاف أن حزب الله باستطاعته احتلال بيروت خلال ساعات، ولكنه لا يريد الوصول الي الوضع الذي وصلت اليه حماس في القطاع، مؤكدا أن الحزب أقوي من جيش لبنان، مشيرا الي أن لبنان تحول الي جريرة لايران خصوصا بعد الانسحاب السوري في العام 2005.
أما فيما يتعلق بحماس، فقال ان الحركة تسعي لبناء جيش علي غرار تجربة حزب الله، وأن التهدئة ستوقف الارهاب الفلسطيني لفترة قصيرة، ولكنها ليست الحل للارهاب، مشيرا الي أن حماس تسعي الي خلق ميزان رعب جديد مع الدولة العبرية. وزاد ان التوصل الي سلام مع حماس هو من رابع المستحيلات، وقال ان التهدئة مع حماس غير واردة بالمرة بسبب الشروط التي تضعها الحركة.
أما عن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس فقال انها في طريقها الي الاختفاء عن الخارطة السياسية، وانه بعد ذلك ستكون الفوضي ومن ثم سيطرة حماس علي مقاليد السلطة في الضفة أيضا. وأكد أن عباس يريد السلام مع اسرائيل ولكنه وأجهزته الأمنية لا يفعلان شيئا من أجل بسط سيطرتهما في الشارع الفلسطيني.

2008-05-16 08:27:31
عدد القراءات: 35
طباعة






التعليقات