أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


إعادة فتح الطريق الدولي بين شرق لبنان وسوريا

إعادة فتح الطريق الدولي بين شرق لبنان وسوريا
إعادة فتح الطريق الدولي بين شرق لبنان وسوريا

أعيد اليوم الأربعاء فتح الطريق الدولية التي تربط شرق لبنان بسوريا، المقطوعة منذ أسبوع، في أول بادرة نجاح للوساطة العربية لحلّ الأزمة اللبنانية والتي بدأها الوفد العربي الذي وصل بيروت اليوم.وقال مصدر أمني لبناني إن الأهالي استقدموا جرافات، وبدأوا إزالة السواتر الترابية التي وضعوها بين بلدة "بر الياس" معبر المصنع الحدودي.
أما طريق المطار، التي يقطعها أنصار المعارضة منذ تفجر الاشتباكات المسلحة، فبقيت مغلقة أمام المواطنين، وإن فُتحت مؤقتاً لعبور الوفد العربي، الذي بدأ لقاءاته مع الزعماء اللبنانيين، في محاولة لمنع سقوط لبنان في حرب أهلية جديدة.
واستهل الوفد، الذي يضم 8 وزراء خارجية، وساطته بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، تخلله غداء عمل. بعدها انتقل الوزارء إلى السرايا الحكومية، حيث التقوا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، في اجتماع تخلله عرض لمجمل الأحداث التي شهدتها البلاد.
وبعد الاجتماع الذي دام ساعة ونصف الساعة، التقط السنيورة واللجنة صورة تذكارية، ثم رافق أعضاء الوفد إلى الباحة الداخلية للسرايا مودعاً، واكتفى بالقول: "كل شيء خير"، فيما لم يدل أي من أعضاء اللجنة بأي تصريح.
وتعليقاً على مهمة الوزراء العرب، توقع مصدر سياسي لبناني بارز أن تتم دعوة الزعماء اللبنانيين المتنافسين إلى المشاركة في طاولة حوار تستضيفها قطر، في حال نجح الوفد بالتخفيف من حدة التوتر.
وأضاف أن أي حوار بين الزعماء المتنافسين سيتركز حول القضايا الأساسية، وهي انتخاب قائد الجيش رئيسا للبلاد بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب جديد.
وقال مصدر سياسي آخر إن الزعماء الموالين للحكومة يريدون ضمانات بأن حزب الله سينسحب من الشوارع، وأن يتعهد بأنه لن يستخدم السلاح ضد خصومه قبل أي حوار.
من ناحيته, أكد مصدر في المعارضة أن فريقه "في انتظار أن تلغي الحكومة قراراتها وان تعلن الأكثرية نواياها بشأن حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب يرضيان الفرقاء". وقال: "بعدها نتوجه إلى انتخاب رئيس للجمهورية يرعى البنود الخلافية بين الطرفين".
وفيما رحب الطرفان بشكل عام بمهمة الوفد العربي في انتظار تبلور مقاربته للحل, تحفظ رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع, من قوى 14 اذار الموالية, على مهمة الوفد العربي.
ميدانيا, أفاد مصدر أمني أن الهدوء يسود منذ الثلاثاء مختلف المناطق ولم تسجل أي حوادث مخلة بالأمن بعد أن دخل قرار الجيش قمع التجاوزات بالقوة حيز التنفيذ منذ صباح الثلاثاء, فيما بقيت بعض طرق العاصمة مقطوعة وأبرزها طريق المطار.

2008-05-14 17:17:03
عدد القراءات: 60
الكاتب: لاجل سورية
طباعة






التعليقات