بريطاني يلصق نفسه برئيس الحكومة مستخدما الصمغ .:. جولة جديدة من مباحثات السلام السورية الإسرائيلية الأسبوع المقبل .:. الحكومة الاسرائيلية تجمد علاقاتها مع الجزيرة بسبب احتفالها بالقنطار .:. دبلوماسي امريكي سيلتقي 3 مسؤولين سوريين في واشنطن .:. واشنطن تلغي محادثات مع موفدين سوريين لـ'ضيق الوقت' .:. وكالة التنمية الالمانية ترغب بدخول السوق السورية .:. باراك أوباما يؤكد أن إسرائيل "معجزة" الشرق الأوسط .:. إسرائيل تتصيد زوار المواقع الإسلامية بتهمة "احتمال الإرهاب" .:. رايس التقت وزراء خارجية 9 دول عربية سعيا لتصعيد عربي ضد طهران .:. المعارض المصري ايمن نور ليس ضمن المساجين المشمولين بالعفو الرئاسي .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى



دلتا لصناعة الأدوية

هيفاء وهبي في لبنان محاصرة مثل بقية سكان بيروت

هيفاء وهبي في لبنان محاصرة مثل بقية سكان بيروت
هيفاء وهبي في لبنان محاصرة مثل بقية سكان بيروت

فوجئت الفنانة هيفاء وهبي بالأكاذيب التي تداولتها بعض المواقع الإلكترونية ونسبتها لمصادر مقربة من هيفاء "فضلت حجب إسمها" مدعين أن "هيفا صبت جام غضبها على المقربين منها بعدما نقلوا إليها خبر استيلاء منظمة حزب الله الشيعية على أجزاء من بيروت، ودخول البلاد في نقطة الا عودة، اذ بدت مشغولة وكثيرة الاتصالات بوالدتها وشقيقتها المتواجدتين في شقتها وسط بيروت".
ويضيف الخبر "وليست المرة الاولى التي تضعف فيها هيفا امام ازمة بلادها، فقد سبق وان هربت خلال حرب تموز العام 2006 من بيروت الى الخارج البلاد خوفًا على حياتها".
والحقيقة أننا كنا على إتصال دائم بهيفاء وهبي طيلة الأيام الماضية لنطمئن عليها، مثلها مثل غيرها من الفنانات اللواتي حوصرن في منازلهن في منطقة النزاع،  ونذكر منهن جوانا ملاح التي قضت ليلها في ملجأ أسفل البناية بعد ان رشقت بنايتها بالرصاص، وجانين داغر التي تعيش في مبنى في الوسط التجاري في محيط فندق الفينيسا، وكلهن بإنتظار إنفراج الأزمة.
إذن هيفاء كانت متواجدة في لبنان قبل اندلاع الازمة الأخيرة بين حزب الله والحكومة، حيث تسببت الإضطرابات بإغلاق الشوارع المحيطة بمنزلها في منطقة فيردان، وبقيت فيه مع أسرتها تتابع الاحداث مثلها مثل كل اللبنانيين، منتظرة أن تهدأ الأمور لتعود الى حياتها الطبيعية ومزاولة أعمالها.
وقال الملحق الإعلامي لهيفاء مصطفى قايد في إتصال مع إيلاف: "كل ما ينشر و يتداول غير صحيح، هيفاء في بيروت وتتمنى أن يعم السلام على لبنان وأهله".

2008-05-13 07:10:37
عدد القراءات: 53
طباعة






التعليقات