القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير يا بلدي أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير . بحثالقائمة البريديةتصويت
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم وحش " بشري في حلب
يفض بكارة طفلته ويمارس معها الجنس قبل أن يبيعها لداعرة هذه الحادثة ليست قصة استهلاكية من قصص الحوادث الرخيصة الممزوجة بالخيال بل هي تصوير لـ " توحش " إنساني تعجز أن تفعله الحيوانات مهما بلغت بها القسوة بأبنائها . وتم القبض على الطفلة " نديمة . ق " التي تبلغ من العمر 13 عاما فقط في منزل تابع لأحد الأشخاص الذين يمتهنون الدعارة السرية مع صاحب المنزل والمسهل للدعارة واسمه " خالد " وأيضا أحد الزبائن . باعها أبوها مرتين .. ثانيهما بالتقسيط وبالتحقيق تبين للأمن الجنائي أن والدها أقدم على فض بكارتها منذ حوالي السنتين عندما كان عمرها 11 عاما فقط ، ليمارس معها الجنس أكثر من مرة قبل أن يزج بها في عالم الدعارة دون أن تدرك حقيقة ما يجري . وذكرت الطفلة " نديمة " بأن والدها في أحد الأيام أشهر سكينا في وجهها وهددها عندما كانت تقوم بتحضير الطعام في المطبخ , قبل أن يقوم بفض بكارتها بوحشية، وأجبرها على ممارسة الجنس معه عدة مرات . وتتابع " نديمة " رواية حكايتها وتقول إن أبيها أودعها منزلاً للدعارة , حيث باعها بمبلغ 75 ألف ليرة سورية لداعرة في مدينة حلب . وكان عناصر الأمن الجنائي قد ألقوا القبض على صاحبة منزل الدعارة الذي تعمل به لتعود " نديمة " إلى أبيها . ومن جديد قام والدها ببيعها إلى المدعو " خالد " ولكن هذه المرة بـ 25 ألف ليرة سورية فقط وبالتقسيط , حيث اتفق الأب مع خالد بسداد أقساطها من خلال تشغيلها بالدعارة , إلى أن تم القبض على الجميع . واعترف الأب " مازن . ق " البالغ من العمر 37 عاما على قيامه بفض بكارة ابنته وهو الأمر الذي أنكره في بداية التحقيق ، ثم أكمل القصة ببيع " نديمة " أول مرة لامرأة وثاني مرة لـ " خالد " مقابل حفنة من المال الغير مقبوض في المرة الثانية . وبالتوسع بالتحقيق تبين بأن " الأب " من أرباب السوابق في تشغيل الدعارة ويعمل بها وهو متزوج ثلاث مرات . الخلاص من أحضان الدعارة إلى مركز الأحداث وقد تم تسليم " نديمة" إلى مركز ملاحظة الأحداث للفتيات من قبل القضاء ليتم إعادة تأهيلها بعض أن أمضت سنتان وهي تباع كل يوم لشخص ما ،في حين أبدى " خالد " عن نيته للزواج منها كتكفير عن خطأه في تشغيلها لديه وسترا لها بعد الزج بأبيها في السجن وغياب تام لوالدتها المطلقة على مسرح حياتها . وقالت السيدة " ميرفت زيوار " مديرة مركز ملاحظة الفتيات بحلب لعكس السير : " وصلت الطفلة نديمة في حالة يرثى لها حيث تم عرضها على المرشدة النفسية كي يعاد تأهيل شخصيتها ، وتم إجراء محو أمية على الحاسوب ، كما أنها تتعلم فن الخياطة " وتابعت " زيوار " قائلة : " من المهم جدا للفتاة في هذه المرحلة أن نجعلها تميز الصح من الخطأ وان ما كانت تقوم به حرام كي لا تترسخ الذاكرة السيئة بذهنها " ولمعرفة الرأي القانوني في القضية قال المحامي " علاء السيد " لعكس السير : " تعتبر مجامعة قاصر لم تتجاوز سن الـ 15 جناية صريحة ويسجن الفاعل من " 9 " إلى " 12 " سنة ، وعادة ما يتشدد القضاة في هذا النوع من القضايا في أحكامهم " وأضاف " السيد " : " إذا كانت الفتاة قد تجاوزت الـ 15 عاما وجامعها أحد أقاربها فيعتبر جنحة ويعاقب بالحبس من 6 أشهر إلى سنة وفي حال الإكراه على ممارسة الدعارة يسجن الفاعل 3 سنوات وفي حال أنها قاصر يحاكم بالأحكام السابقة 2008-05-02 12:49:22
عدد القراءات: 296
الكاتب: admin
التعليقاتمقالات اخرى |