مصر ترفض السماح لسيف الاسلام القذافي بالتوجه الى غزة .:. المأساة الانسانية تتفاقم في غزة مع نفاد الأغذية والأدوية .:. الهجوم البري على غزة هدفه محو إخفاقات حرب لبنان .:. انتصار اسرائيل على حماس مستحيل .:. دبابات إسرائيلية تتوغل في خان يونس .:. سبقت مصر والأردن بأشواط واسعة...موريتانيا تستدعي سفيرها في إسرائيل .:. ضباط أمريكيون بسيناء لمراقبة التزام مصر بضبط الأنفاق مع غزة .:. المجزرة الإسرائيليـة مسـتمرة لليوم العاشر 552 شهـيدا..30% من الأطفال .:. الرئيس الأسد يبحث ووفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تكثيف الجهود العربية .:. صحف إسرائيلية تدعو لـ"تحرير الجنوب" و"عدم رحمة" الفلسطينيين .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


الصناعات الشعبية التقليدية في السويداء..استثمار سياحي وخصوصية التقاليد

الصناعات الشعبية التقليدية في السويداء..استثمار سياحي وخصوصية التقاليد
الصناعات الشعبية التقليدية في السويداء..استثمار سياحي وخصوصية التقاليد

تشكل الصناعات التقليدية الشعبية في محافظة السويداء جزءاً مهماً من الصناعات التقليدية المنتشرة في بلاد الشام أنها وان تشابهت في الشكل والغرض اكتسبت بعض الخصوصية من خلال العادات والتقاليد والأحداث والسلوكيات الاجتماعية وطبيعة المنطقة وتستثمر هذه الصناعة في عملية الترويج السياحي حيث يقتني السواح الأجانب الذين يزورون المحافظة بين حين وآخر بعضا من هذه الصناعات وخاصة الملابس التقليدية التي انتشرت بشكل واسع في المحافظة كصناعة الحطة والكوفية والعقال والطاقية المطرزة بالإبرة والصدرية والسلطة والجبة والقنشية والدرعية ثم القنباز والشروال وصناعة الفروة والعباءة في الشتاء لوقاية لابسها في فصل الشتاء من شدة البرد وما زالت غالبية هذه الملابس تصنع محلياً وهي تختلف من قطعة لأخرى

فالطاقية تصنع من الخيوط القطنية بواسطة الصنارة والصدرية من القماش الملس والقنشية من خيوط الصوف والقنابز من قماش الحرير الأبيض المقلم ويسمى أيضاً قصة ويلبسه بعض الشباب أما المتقدمون بالسن فيلبسون قنبازاً مصنعاً من قماش قطني سميك أو الخام الأملس أما التنورة العربية والمملوك فيصنعان من قماش المخمل المقصب أو الجورجيت أو الحرير المعرق

والشال من خيوط الصوف.

 

إلا أن أبناء المحافظة لم يهتموا بصناعة الأثاث المنزلي كثيراً قبل منتصف القرن العشرين نظراً لانشغالهم بالدفاع عن الوطن ضد الاحتلالين العثماني والفرنسي باستثناء بعض الصناعات اليدوية التي ما زالت تنتج حتى الآن والتي تعتمد على المواد الأولية المتوفرة ومنها ...

- البلس ومفردها بلاس تصنع من شعر الماعز ويسمى الصانع شعاراً وما زالت هذه الصناعات سائدة تفرش على الأرض بطول ثلاثة أو أربعة أمتار وبعرض متر أو أكثر للقطعة الواحدة التي تحبك مع قطع أخرى وتصنع منها بيوت الشعر اليدوية.

- اللباد ويصنع من صوف الغنم حيث يرش بالماء ويفرش على بساط أو ما شابهه ثم يلف بالتدريج مع الضرب عليه حتى يتماسك ويصبح كالسجاد ويفرش على الأرض أيضاً.

- البسط وتصنع من صوف الغنم حيث تطورت هذه الصناعات عما كانت عليه سابقاً ويفضل البعض الصناعة اليدوية على الصناعات الآلية.

- الوسائد وتصنع كالبسط ثم تحبك مع الأطراف وتحشى بالقطن والريش وهي ذات مظهر مقلم وتوضع في المضافة ليتكئ عليها كبار السن أثناء جلوسهم.

- السجاد اليدوي وقد انتشرت هذه الصناعة بشكل سريع وتصنع السجادة من الصوف وبطريقة العقد المزدوجة والمسماة بالطريقة العربية وهي ذات زخارف ورسومات جميلة.

وقد احتلت المحافظة المركز الأول على مستوى سورية بهذه الصناعة ما حدا بالدولة إلى بناء مشاغل حكومية لهذه الصناعة تضم كل منها عشرات الفتيات.

- الصناعات الجلدية ومنها ما يسمى بالقرب والشكوى والجف التي تصنع من جلود الماعز وتستخدم الأولى لحفظ الماء والثانية لحفظ الحليب والثالثة لإنتاج الزبدة واللبن العيران بعد خض الحليب الرائب فيها لفترة ساعة.

- أجران القهوة وتستخدم لطحن القهوة المرة العربية وتصنع من جذوع الأشجار البطم والسنديان وهي بأحجام مختلفة وتزين بنقوش جذابة حفرت على فتحة الجرن وجنباته.

- الخابية وهي مفرد خوابي وتختلف بصناعتها وشكلها عن الخوابي التي تصنع في بقية المناطق السورية وتمتاز خوابي المحافظة ببطن دائري وباب واسع وتصنع من تربة لزجة تسمى الدلغان وبعضهم يصنعها من تربة يغلب عليها

الرمل الأحمر الصلصال مضافاً إليها قشور القنب وتزين جبناتها بنقوش وصدف وتجفف في الأماكن الظليلة وبعدها تشوى وتصبح جاهزة للاستخدام في حفظ مياه الشرب والمحافظة عليها باردة صيفاً ومعتدلة شتاءً.

كما تشتهر المحافظة بصناعة الكواير مفردها كوارة وتوضع في غرفة المونة لحفظ الحبوب وتصنع أيضاً من الطين والقش بالإضافة إلى صناعة المحاريث التقليدية التي تصنع من خشب السنديان والبلوط وصناعة أواني القش من ساق

نبات القمح ومن هذه الصناعات الأطباق التي توضع عليها موائد الطعام والأقفاص لحفظ خبز التنور وصناديق الزينة لحفظ الأقمشة والثياب والصواني القشية التي تستخدم لأغراض منزلية التي تلقى إقبالاً لاقتنائها من قبل السواح الأجانب الذين يؤمون المحافظة نظراً لجمال نقوشها لمختلف الأوان.

وتتواجد هذه المصنوعات بالأسواق المحلية وخاصة المحال التجارية المتخصصة لبيع الصناعات الشرقية في متاحف المحافظة والمحال التجارية القائمة بجوارها وتمتاز بدقة الصنعة والألوان والنقوش التي تكون دائماً موضع تفاخر النسوة الريفيات المصنعات لها.

2008-04-24 12:00:45
عدد القراءات: 136
الكاتب: لاجل سورية
طباعة






التعليقات